توقع تقرير مشترك صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 29% خلال عام 2026، مع ترجيحات بزيادة أسعار الطاقة بنسبة 33% فوق مستوياتها الأساسية، بما يفرض ضغوطًا إضافية على الإنتاج الزراعي العالمي والأمن الغذائي.
وحذر التقرير من أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة قد ينعكسان سلبًا على أداء النظام الغذائي العالمي، لا سيما في الدول منخفضة الدخل.
وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه «المال»، أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة تكاليف إنتاج الأسمدة، وهو ما سيدفع المزارعين إلى تقليص استخدامها، بما ينعكس على انخفاض إنتاج الحبوب، خاصة في الدول منخفضة الدخل، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
وأضاف أن تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع تكاليف الإنتاج سيؤثران بصورة أكبر في الأسر بالدول الفقيرة، التي ستضطر إلى خفض استهلاك الغذاء والاتجاه إلى سلع غذائية أقل تكلفة، في حين ستظل أنماط الاستهلاك في الدول مرتفعة الدخل أكثر قدرة على الصمود أمام تلك الضغوط.