المل -خاص
قال كمال درويش رئيس نادي الزمالك الأسبق، إن ناديه هو نادي القرن الحقيقي في قارة إفريقيا، وأن ضياع اللقب وذهابه إلى النادي الأهلي، جاء بسبب قيام أحد المسئولين الأهلاوية في الاتحاد الافريقي لكرة القدم "كاف" بتغيير بعض المعايير التي صبت في مصلحة النادي الأحمر.
وأضاف خلال لقاءه بالاعلامي مجدي الجلاد، في برنامج "لازم نفهم" الذي يذاع على فضائية "سي بي سي إكسترا": "الزمالك هو نادي القرن الحقيقي في افريقيا، وهذا الكلام موثق تماماً، ومصطفى فهمي الأهلاوي، هو من منح النادي الأهلي اللقب".
وتابع درويش: "الموقع الإحصائي للاتحاد الدولي منح الزمالك لقب نادي القرن، فيما قرر مصطفى فهمي عدم احتساب فوز الزمالك بكأس الأفروأسيوي ضمن التصنيف، ليذهب اللقب للنادي الأهلي".
وعن محمد أبو تريكة، أكد كمال درويش، أنه "محظوظ"، وكان على أعتاب الانضمام للفريق الأبيض، قبل أن يحول وجهته نحو النادي الأهلي، وهو لاعب كبير وقدم الكثير لكرة المصرية، ولكنه كان محظوظاً بالانتقال إلى الأهلي، فهذه الخطوة غيرت حياته بالكامل، ولم أندم على عدم ضمه للزمالك اطلاقاً، الأبيض وقتها كان يضم أفضل فريق في مصر على الإطلاق".
واستطرد درويش: أن الكرة المصرية، تمر بالعديد من الأزمات في الوقت الراهن، خاصة مع المعاناة المزمنة للأعمدة الثلاث الرئيسية للكرة المصرية، وهي اتحاد الكرة والأهلي والزمالك.
وقال إنه لا يوجد اتحاد للكرة في مصر حالياً، وهاني أبو ريدة شخصية مؤثرة في كرة القدم المصرية، متمنيا أن يدير المنظومة من كرسي المسئولية، بدلاً من أن يساهم من الخارج فقط.
قال كمال درويش رئيس نادي الزمالك الأسبق، إن ناديه هو نادي القرن الحقيقي في قارة إفريقيا، وأن ضياع اللقب وذهابه إلى النادي الأهلي، جاء بسبب قيام أحد المسئولين الأهلاوية في الاتحاد الافريقي لكرة القدم "كاف" بتغيير بعض المعايير التي صبت في مصلحة النادي الأحمر.
وأضاف خلال لقاءه بالاعلامي مجدي الجلاد، في برنامج "لازم نفهم" الذي يذاع على فضائية "سي بي سي إكسترا": "الزمالك هو نادي القرن الحقيقي في افريقيا، وهذا الكلام موثق تماماً، ومصطفى فهمي الأهلاوي، هو من منح النادي الأهلي اللقب".
وتابع درويش: "الموقع الإحصائي للاتحاد الدولي منح الزمالك لقب نادي القرن، فيما قرر مصطفى فهمي عدم احتساب فوز الزمالك بكأس الأفروأسيوي ضمن التصنيف، ليذهب اللقب للنادي الأهلي".
وعن محمد أبو تريكة، أكد كمال درويش، أنه "محظوظ"، وكان على أعتاب الانضمام للفريق الأبيض، قبل أن يحول وجهته نحو النادي الأهلي، وهو لاعب كبير وقدم الكثير لكرة المصرية، ولكنه كان محظوظاً بالانتقال إلى الأهلي، فهذه الخطوة غيرت حياته بالكامل، ولم أندم على عدم ضمه للزمالك اطلاقاً، الأبيض وقتها كان يضم أفضل فريق في مصر على الإطلاق".
واستطرد درويش: أن الكرة المصرية، تمر بالعديد من الأزمات في الوقت الراهن، خاصة مع المعاناة المزمنة للأعمدة الثلاث الرئيسية للكرة المصرية، وهي اتحاد الكرة والأهلي والزمالك.
وقال إنه لا يوجد اتحاد للكرة في مصر حالياً، وهاني أبو ريدة شخصية مؤثرة في كرة القدم المصرية، متمنيا أن يدير المنظومة من كرسي المسئولية، بدلاً من أن يساهم من الخارج فقط.