وزير الشباب والرياضة : نعمل على تسوية ملفات الأندية ومراكز الشباب بشكل جذري

خلال مداخله هاتفية

جوهر نبيل

أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تتعامل مع التحديات التي تواجه الأندية الجماهيرية ومراكز الشباب بمنهج يقوم على إنهاء المشكلات من جذورها، وليس الاكتفاء بحلول مؤقتة أو جزئية، مشددًا على أن جميع مؤسسات الرياضة المصرية تحظى بالاهتمام نفسه بعيدًا عن أي انتماءات أو اعتبارات أخرى.

وقال وزير الشباب والرياضة خلال مداخله هاتفية مع عمرو اديب في برنامج الحكاية على قناة ام بي سي مصر: “إذا كنا نتحدث بمنطق الدولة، فلا يمكن أن يكون الانتماء الرياضي عائقًا أمام حل أي مشكلة. نحن في النهاية دولة مصرية، ووزير مصري مسؤول عن خدمة جميع الأندية ومراكز الشباب، سواء كانت جماهيرية أو غير جماهيرية، لأن ما يعنينا هو الحفاظ على مقدرات الدولة المصرية وخدمة شبابها.”

وأوضح الدكتور جوهر نبيل أن الوزارة تعمل بالتنسيق الكامل مع مختلف الوزارات والجهات المعنية لحل الملفات المشتركة التي تواجه الأندية ومراكز الشباب، مؤكدًا أن التعاون المؤسسي يمثل الركيزة الأساسية للوصول إلى حلول مستدامة.

وأضاف:"كل مراكز الشباب والأندية التي تواجه مشكلات أو ملفات متداخلة مع جهات أو وزارات أخرى، نتواصل مباشرة مع الوزير المختص، ونجلس معًا لبحث المشكلة والوصول إلى حل مناسب. وهذا ما حدث بالفعل في عدد من الملفات، ومن بينها الاجتماعات التي عقدناها مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، حيث لمسنا تعاونًا كبيرًا ومرونة واضحة في التعامل مع القضايا المطروحة."

وتابع:"الأمر لا يتعلق بنادٍ بعينه أو بلون معين، سواء كان الزمالك أو الأهلي أو غيرهما، وإنما يتعلق بالدولة المصرية ومقدراتها، وبأهمية دعم الأندية الجماهيرية ومراكز الشباب وتمكينها من أداء دورها على الوجه الأمثل."

وشدد الوزير على أن المرحلة الحالية تستهدف الوصول إلى حلول نهائية ومستدامة، بالتعاون مع قيادات الوزارة، وفي مقدمتهم نائب الوزير الأستاذ محمد مجاهد.

وقال:"نحن لا نسعى إلى مجرد حل المشكلة، وإنما إلى إنهائها بشكل كامل. وقد تبنينا هذا النهج منذ البداية، بالتعاون مع الأستاذ محمد مجاهد نائب الوزير، حيث نحرص دائمًا على البحث عن حلول جذرية ونهائية بدلاً من المعالجات المؤقتة، وهو ما بدأ يتحقق بالفعل في عدد من الملفات، ومنها الملفات الخاصة بنادي الزمالك."

وأضاف:"خلال الفترة المقبلة ستشهد الساحة الرياضية أخبارًا إيجابية بشأن أندية أخرى كانت تواجه مشكلات تتعلق بأراضيها أو أوضاعها القانونية، وسنعلن عن هذه الملفات فور الانتهاء منها بشكل كامل، لأننا نفضل الإعلان عن الإنجاز بعد تحقيقه على أرض الواقع."

وأكد الدكتور جوهر نبيل أن تطوير الرياضة المصرية يتطلب النظر إليها باعتبارها قطاعًا اقتصاديًا واستثماريًا متكاملًا، وليس مجرد نشاط تنافسي داخل الملاعب.

وقال:"أؤمن بأن الرياضة لم تعد تقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل أصبحت صناعة متكاملة واقتصادًا قائمًا بذاته. هذا الفهم يمثل عنصرًا أساسيًا في معالجة كثير من التحديات التي تواجه المؤسسات الرياضية، ويساعد على تحقيق الاستدامة المالية والإدارية للأندية ومراكز الشباب."

وأضاف:"من دون الاستثمار والموارد المالية لا يمكن تحقيق التطوير المنشود. الرياضة أصبحت صناعة عالمية ضخمة، وعندما ننظر إلى التجارب الدولية الكبرى وكأس العالم وما نشاهده من منشآت رياضية متطورة واستثمارات ضخمة، ندرك أن أي نادٍ يسعى إلى الاستمرار والنجاح لا بد أن يمتلك جانبًا استثماريًا قويًا يضمن له الاستدامة والنمو."

واختتم وزير الشباب والرياضة تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروعات استثمارية في مراكز الشباب بما يحقق عائدًا اقتصاديًا يدعم تلك المراكز، مع الحفاظ على الخدمات الرياضية والاجتماعية المقدمة للمواطنين بأسعار مناسبة.

وقال: "نعمل على تنفيذ مشروعات استثمارية بمراكز الشباب من خلال أنشطة ومجالات استثمارية خارجية تحقق عائدًا اقتصاديًا للمركز، مع الحرص على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية في الخدمات الأساسية، مثل حمامات السباحة والأنشطة الرياضية المختلفة. لذلك نركز على أن يكون الاستثمار خارج أسوار المنشآت الرياضية، بما يضمن الحفاظ على دورها المجتمعي والخدمي وفي الوقت نفسه توفير موارد تدعم استدامتها وتطويرها."