الأعلى دخلًا في كأس العالم 2026.. رونالدو يبتعد بالصدارة وصلاح ضمن العشرة الكبار

ثروات المونديال.. رونالدو يتصدر قائمة الأغنى وصلاح بين الكبار قبل كأس العالم 2026

نجوم كأس العالم 2026

مع نهاية الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، فإن المنافسة لا تقتصر بين نجوم كرة القدم على المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد أيضًا إلى سباق آخر لا يقل إثارة، وهو سباق الإيرادات والثروات.

وتكشف أحدث التقديرات المالية الخاصة بالعام الماضي عن استمرار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة قائمة اللاعبين الأعلى دخلًا المشاركين في المونديال، بإجمالي إيرادات 300 مليون دولار، وهو رقم يعكس التأثير الاقتصادي الضخم الذي يتمتع به داخل وخارج الملعب، سواء من خلال عقوده الرياضية أو شراكاته التجارية والإعلانية.

ويأتي الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بإيرادات وصلت إلى 140 مليون دولار، مستفيدًا من مكانته التاريخية وشعبيته العالمية الكبيرة التي جعلته أحد أكثر الرياضيين جذبًا للرعاة والعلامات التجارية.

أما المركز الثالث فكان من نصيب الفرنسي كيليان مبابي بإجمالي 95 مليون دولار، ليواصل نجم فرنسا ترسيخ مكانته كأحد أبرز وجوه كرة القدم الحديثة على المستويين الرياضي والتسويقي.

وفي المركز الرابع حل النرويجي إيرلينغ هالاند بإيرادات بلغت 80 مليون دولار، بينما جاء البرازيلي فينيسيوس جونيور خامسًا بإجمالي 60 مليون دولار، ليؤكد الثنائي حضورهما القوي ضمن الجيل الجديد الذي بدأ يفرض نفسه اقتصاديًا إلى جانب نجوم اللعبة الكبار.

وشهدت القائمة حضورًا عربيًا وأفريقيًا بارزًا من خلال النجم المصري محمد صلاح الذي احتل المركز السادس بإجمالي 55 مليون دولار، مستفيدًا من نجاحاته الرياضية وشعبيته الكبيرة داخل المنطقة العربية وخارجها.

وجاء السنغالي ساديو ماني في المركز السابع بإيرادات بلغت 54 مليون دولار، بينما احتل الإنجليزي الشاب جود بيلينجهام المركز الثامن بإجمالي 44 مليون دولار.

كما ضمت القائمة الموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامال في المركز التاسع بإيرادات وصلت إلى 43 مليون دولار، في مؤشر واضح على القيمة التسويقية المتزايدة للنجم الشاب رغم حداثة سنه، بينما أكمل الإنجليزي هاري كين قائمة العشرة الأوائل بإجمالي 41 مليون دولار.

وتعكس هذه الأرقام التحول المستمر في صناعة كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد قيمة اللاعب تُقاس فقط بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت مرتبطة أيضًا بقوته التسويقية وقدرته على جذب الاستثمارات والرعاة.

وبينما لا يزال رونالدو وميسي يحافظان على هيمنتهما المالية، يواصل جيل جديد بقيادة مبابي وهالاند وبيلينغهام ويامال الاقتراب تدريجيًا من قمة المشهد الاقتصادي لكرة القدم العالمية، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو كأس العالم 2026 لمعرفة ما إذا كانت هذه الهيمنة المالية ستنعكس أيضًا على الأداء داخل الملعب.