كشف هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، عن آلية تمويل واستثمار الوقف الذي تعتمد عليه مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، مؤكدًا أن المؤسسة تتبنى سياسة استثمارية متحفظة تضمن الحفاظ على رأس المال وتحقيق عائد مستقر يُستخدم في تمويل المنح الدراسية.
وقال الخازندار، في تصريحات، لـ«المال»، إن استثمارات الوقف توجه إلى أدوات منخفضة المخاطر، تشمل الودائع وأذون الخزانة، سواء بالجنيه المصري أم بالدولار، موضحًا أن طبيعة الوقف تفرض الحفاظ على أصوله وعدم تعريضها لاستثمارات مرتفعة المخاطر.
وأضاف أن عوائد الوقف تمثل المصدر الذي يمول الحد الأدنى من المنح الدراسية التي تقدمها المؤسسة سنويًا، بينما يجري التوسع في عدد المنح من خلال مساهمات إضافية تقدمها شركة القلعة وعدد من شركاتها التابعة كل عام، بما يسمح بزيادة أعداد المستفيدين.
وأشار إلى أن من بين الشركات المساهمة في تمويل منح إضافية الشركة المصرية للتكرير وطاقة عربية، إلى جانب مساهمات أخرى من شركات المجموعة، بما يدعم توسع البرنامج عامًا بعد آخر دون الاعتماد على عوائد الوقف وحدها.
في السياق نفسه، أوضح الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن الوقف بدأ برأسمال قدره 10 ملايين دولار، يتم استثماره بصورة مستمرة، فيما تخصص العوائد السنوية لتمويل المنح، بما يحقق استدامة البرنامج ويحافظ على أصل الوقف للأجيال المقبلة.
تزامنت هذه التصريحات مع احتفال مؤسسة القلعة للمنح الدراسية بمرور 20 عامًا على تأسيسها، بعدما أصبحت إحدى أبرز المبادرات المصرية الداعمة لتمويل دراسات الماجستير والدكتوراه في الجامعات العالمية، مع اعتماد نموذج الوقف كآلية تمويل طويلة الأجل تضمن استمرار البرنامج بعيدًا عن تقلبات التمويل السنوي.
وشهدت الدورة الأخيرة من البرنامج تمويل 6 منح كاملة من جانب الشركة المصرية للتكرير، إلى جانب منح ممولة من شركات أخرى تابعة للمجموعة، في إطار الشراكة المستمرة لدعم الكفاءات المصرية في التخصصات ذات الأولوية التنموية.
ووفقًا لبيانات المؤسسة، نجح البرنامج منذ انطلاقه في تمويل نحو 250 منحة للدراسات العليا في جامعات دولية، مستفيدًا من نموذج يجمع بين عوائد الوقف باعتبارها مصدر التمويل المستدام، والمساهمات السنوية للشركات التي تتيح زيادة عدد المنح الممنوحة كل عام.
- الشركة المصرية للتكرير
- أذون الخزانة
- رأس المال
- التعليم
- المسئولية المجتمعية
- الاستدامة
- طاقة عربية
- القلعة
- الاستثمار
- المنح الدراسية
- أحمد هيكل
- تنمية الموارد البشرية
- مؤسسة القلعة للمنح الدراسية
- تمويل التعليم
- هشام الخازندار
- الجامعات العالمية
- الدراسات العليا
- الماجستير
- الوقف
- الدكتوراه
- الاستثمار المجتمعي
- دعم الكفاءات