اتهمت حركة الحوثيين، المدعومة من إيران والتي تسيطر على شمال اليمن، السعودية يوم الاثنين بشن غارات جوية على مطار صنعاء الدولي، وتوعدت بالرد، بحسب وكالة رويترز.
ووصف المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الهجمات بأنها "عدوان سافر"، وقال إنها أنهت فترة خفض التصعيد في النزاع الطويل الأمد. وأضاف أن السعودية ستتحمل العواقب، وأن الهجوم لن يمر دون رد.
لم يصدر أي رد فوري من السعودية على هذه الاتهامات.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قالت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي تتخذ من جنوب البلاد مقرًا لها، إن قواتها المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط.
يواجه اليمن حربًا أهلية وحروبًا بالوكالة من قوى خارجية منذ أكثر من عقد، منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة وأجبروا الحكومة المعترف بها دوليًا على الانتقال إلى الجنوب.
وتحظى الحكومة، التي تتخذ من ميناء عدن الجنوبي مقرًا لها، بدعم المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى.
وصرح معمر بن مطهر العريان، وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دوليًا، بأن الحوثيين يحتجزون طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء، ويحتجزون قائدها ومساعده.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، صرح وزير الدفاع بأن الحكومة استنفدت جميع الجهود الدبلوماسية لإقناع إيران والحوثيين بوقف ما وصفه بانتهاك طائرات إيرانية للمجال الجوي اليمني. وأكد أن القوات الحكومية سترد على أي طائرة معادية تنتهك المجال الجوي اليمني "بكل الوسائل المتاحة"، محملًا إيران المسؤولية.