الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على روسيا بتهم انتهاكات حقوق الإنسان وشن هجمات سيبرانية

تشديد الضغوط على موسكو مع استمرار الحرب في أوكرانيا

الاتحاد الأوروبي

وسع الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، نطاق العقوبات المفروضة على روسيا، بإضافة أفراد وشركات جديدة على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والأنشطة السيبرانية، في خطوة تعكس تشديد الضغوط الأوروبية على موسكو مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

«فكونتاكتي» ضمن قائمة العقوبات

شملت العقوبات منصة التواصل الاجتماعي الروسية «فكونتاكتي» (VKontakte)، إلى جانب شركتها التابعة Communication Platform LLC، بدعوى مشاركتهما في تطوير وإدارة تطبيق MaxApp المخصص للهواتف الذكية في روسيا، والذي يعمل، بحسب الاتحاد الأوروبي، تحت إشراف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB).

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن التطبيق يُثبت مسبقًا على جميع الهواتف المحمولة المباعة في روسيا، ويُستخدم في مراقبة وقمع منتقدي الحرب الروسية في أوكرانيا، إلى جانب ملاحقة الأشخاص الذين ينشرون محتوى تحظره السلطات الروسية.

عقوبات على شركات للمراقبة الإلكترونية

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركات Citadel وVAS Experts وNorsi-Trans، التي تعمل في تطوير وتصنيع وبيع معدات وبرمجيات مرتبطة بأنظمة المراقبة الإلكترونية.

ووفقًا للاتحاد الأوروبي، تُستخدم هذه الأنظمة في مراقبة المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي، كما تستهدف صحفيين ومعارضين وأفرادًا من الأقليات ومواطنين روسًا.

استهداف ضباط في الاستخبارات العسكرية 

وامتدت العقوبات لتشمل ضباطًا في جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، إلى جانب أفراد وشركات متهمة بالمشاركة في عمليات إلكترونية تهدف إلى زعزعة الاستقرار داخل أوروبا.

واتهم الاتحاد الأوروبي جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) بالإشراف على عدد من مجموعات التهديدات السيبرانية، معتبرًا أنه يؤدي دورًا رئيسيًا في الأنشطة الإلكترونية التي تستهدف الدول الأوروبية.