أعلنت شركة أبل توسيع شراكتها مع شركة برودكوم لصناعة الرقائق الإلكترونية، بموجب اتفاقية متعددة السنوات من المتوقع أن تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار، ما يمثل أكبر التزام من جانب الشركة المصنّعة لأجهزة آيفون في مجال التصنيع بالولايات المتحدة حتى الآن، بحسب شبكة سي إن بي سي.
ستؤدي هذه الاتفاقية، التي أعلنت عنها «أبل»، يوم الأربعاء، إلى إنتاج أكثر من 15 مليار رقاقة إلكترونية أمريكية الصنع، وتشمل توسعة منشأة برودكوم في فورت كولينز، كولورادو، بتكلفة 1.5 مليار دولار. ولم تُحدّد «أبل» موعدًا لبدء تشغيل هذه الطاقة الإنتاجية الجديدة.
لطالما زوّدت «برودكوم» «أبل» بمكونات الاتصال، إلا أن الاتفاقية الجديدة تُعزّز هذه العلاقة فيما يتعلق بتصنيع الرقائق الإلكترونية المخصصة في الولايات المتحدة.
وأوضحت «أبل» أن «برودكوم» ستُصنّع مكونات لا سلكية تُستخدم لمساعدة الأجهزة على الاتصال بشبكات الهاتف المحمول، وشبكات الواي فاي، وشبكات البلوتوث.
وأعلنت شركة برودكوم، في بيانٍ قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، يوم الاثنين، توقيعها اتفاقيات طويلة الأجل جديدة مع شركة أبل لتطوير وتوريد "منتجات رقائق السيليكون ASIC المُخصصة" لأجيالٍ متعددة من منتجات أبل حتى عام 2031. وتُعدّ رقائق ASIC دوائر متكاملة مُصممة خصوصًا لتطبيقات محددة، ويزداد استخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة لتيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، تُمثل هذه الاتفاقية أحدث مساعيه للاستثمار في الصناعة الأمريكية، وهو ما يمثل أولويةً قصوى لإدارة ترامب.
وتُعدّ هذه الاتفاقية أكبر جزء من خطة استثمار الشركة في الولايات المتحدة، والتي تبلغ قيمتها 600 مليار دولار على مدى أربع سنوات، والتي أُعلن عنها في عام 2025، كما تمثل أكبر التزام حتى الآن في إطار برنامج التصنيع الأمريكي (AMP)، الذي أُطلق لتوسيع الإنتاج المحلي عبر سلسلة التوريد الخاصة بها.
وقالت «أبل»، في بيانها: "تعمل آبل مع الإدارة الأمريكية والشركات في جميع أنحاء الولايات المتحدة للمساعدة في إنشاء سلسلة توريد متكاملة لرقائق السيليكون في أمريكا، ويُعزز إعلان اليوم هذه الجهود".
وقال كوك إن المكونات المصنّعة في فورت كولينز "ضرورية" للأداء والاتصال اللذين يتوقعهما عملاء أبل، وشكر الرئيس دونالد ترامب وإدارته على دعمهم للمشروع.
وقال هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة برودكوم، إن التزام أبل سيساعد الشركة المصنّعة للرقائق على توسيع نطاق عملياتها التصنيعية في فورت كولينز.