كشف تقرير الاستثمار العالمي أن مصر حافظت على مكانتها بين أبرز الوجهات الجاذبة لمشروعات الاستثمار الجديدة في القارة الأفريقية خلال عام 2025، رغم استمرار الضغوط التي تواجه تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًا.
وأوضح التقرير الصادر عن منظمة الأونكتاد اليوم أن مصر واصلت استقطاب مشروعات جديدة في قطاعات حيوية، من بينها البنية التحتية والطاقة والصناعة والعقارات، بما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين الأجانب بضخ استثمارات إنتاجية طويلة الأجل في السوق المصرية، حتى في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي وارتفاع تكاليف التمويل.
وأشار التقرير إلى أن مشروعات الاستثمار الجديدة تعد مؤشراً أكثر دقة على ثقة المستثمرين مقارنة بصفقات الاستحواذ، إذ ترتبط بإنشاء مصانع ومنشآت جديدة وتوسيع الطاقة الإنتاجية وتوفير فرص عمل، وهو ما يعزز النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
وأكدت الأونكتاد أن استمرار مصر ضمن الدول الرائدة في جذب هذا النوع من الاستثمارات يعكس قدرة السوق على الحفاظ على جاذبيته الاستثمارية، مدعومًا بالمشروعات القومية والإصلاحات الاقتصادية، في وقت شهدت فيه العديد من الاقتصادات النامية تباطؤًا في نشاط الاستثمار الأجنبي.