ليلى حسنى: فجوة المخاطر تعرقل التنمية ودورنا إثبات نجاح الحلول

 احتفالية مرور 20 عامًا على عمل الوكالة الفرنسية للتنمية

أكدت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، أن إحدى أبرز الفجوات التي تواجه جهود التنمية تتمثل في ما وصفته بـ"فجوة المخاطر".

وقالت خلال مشاركتها في احتفالية مرور 20 عامًا على عمل الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في مصر، إن الحكومات والمؤسسات المالية الكبرى غالبًا ما تكون أقل استعدادًا لتحمل مخاطر تجربة نماذج جديدة، ما يجعل دور المؤسسات الخيرية والتنموية يتمثل في اختبار هذه النماذج وإثبات جدواها قبل نقلها إلى الجهات الحكومية.

وأشارت حسني إلى أن التحدي الثاني يتمثل في تعزيز دور المؤسسات المحلية وتوطين جهود التنمية، موضحة أن العديد من المبادرات الدولية ما زالت تعتمد على نماذج جاهزة لا تستفيد بالشكل الكافي من خبرات الجهات المحلية والمؤسسات العاملة على الأرض.

وأكدت أن تراجع تدفقات المساعدات الإنمائية الدولية خلال السنوات الأخيرة يجعل من الضروري توجيه الموارد المتاحة نحو بناء الأدلة والمعرفة ودعم المؤسسات المحلية القادرة على تحقيق أثر مستدام.

وأكدت أن مستقبل العمل التنموي يعتمد على بناء شراكات حقيقية بين الحكومات ومؤسسات التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يضمن تصميم حلول قابلة للتوسع ومستندة إلى الأدلة وقادرة على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.