ليلى حسنى تشدد على أهمية الاستثمار في إنتاج المعرفة والبيانات وقياس الأثر

صورة من المؤتمر

أكدت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، أهمية الاستثمار في إنتاج المعرفة والبيانات وقياس الأثر، باعتبارها أدوات أساسية لتوجيه السياسات العامة وتحسين كفاءة الإنفاق التنموي.

وقالت خلال مشاركتها في احتفالية مرور 20 عامًا على عمل الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في مصر، إن المؤسسات التنموية لم يعد يقتصر دورها على تقديم التمويل للمشروعات، بل أصبح يتمثل في تصميم نماذج تنموية قائمة على الأدلة والبيانات، وإثبات فعاليتها على أرض الواقع تمهيدًا لتبنيها والتوسع فيها على نطاق وطني.


وأضافت أن المؤسسة انتقلت خلال السنوات الماضية من نموذج "الممول التقليدي" إلى ما يصفونه في المؤسسة بـ"مهندس الأثر"، إذ تعمل على تطوير واختبار حلول تنموية مبتكرة، ثم تقديم الأدلة والنتائج للجهات الحكومية بهدف تعميم النماذج الناجحة وتوسيع نطاق تطبيقها.

وأفادت بأن المؤسسة تستعد العام المقبل للاحتفال بمرور عشر سنوات من التعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية، مؤكدة أهمية الشراكات طويلة الأمد في تحقيق أثر تنموي مستدام.