بلومبرج: الحرب بين الصين والولايات المتحدة على تايوان قد تُكلّف الاتحاد الأوروبي تريليوني دولار سنويًا

تُمثّل تايوان "نقطة عمياء خطيرة" بالنسبة للاتحاد الأوروبي

الحرب بين أمريكا والصين على تايوان

في حال نشوب حرب بين الولايات المتحدة والصين على تايوان، سيتكبّد اقتصاد الاتحاد الأوروبي خسائر تُقدّر بنحو تريليوني دولار في السنة الأولى، وفقًا لتقديرات بلومبيرج.

ووفقًا لمارسيل جيرزيفسكي، رئيس مكتب تايبيه التابع لمركز القيم الأوروبية للسياسة الأمنية، تُمثّل تايوان "نقطة عمياء خطيرة" بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وتُشير الدراسات إلى أن فرض حصار على الجزيرة قد يُؤدّي إلى أزمة أمنية واقتصادية أوروبية كبرى. وقد تكون عواقب الغزو كارثية.

ووفقًا لتحليل أجرته بلومبيرج إيكونوميكس، ستكون ألمانيا الأكثر تضررًا، نظرًا لاعتماد إنتاجها بشكل كبير على أشباه الموصلات التايوانية والعناصر الأرضية النادرة الصينية.

وتُشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الألماني سينكمش بنحو 14%، أي ما يُعادل ضعف انكماش الاقتصاد الأمريكي أو الصيني تقريبًا. وللمقارنة، سينكمش الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا بنسبة 6.5%، ولإيطاليا بنسبة 8.8%، ولإسبانيا بنسبة 7%.

سينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي العالمي بأكثر من 8%، متجاوزًا بذلك آثار الأزمة المالية لعام 2009 وجائحة كوفيد-19. كما سيواجه العالم نقصًا حادًا في بعض السلع التي يتركز إنتاجها بشكل رئيسي في تايوان، بما في ذلك الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين.

تُعدّ الصين شريكًا استراتيجيًا لروسيا، لكنها أيضًا أكبر مستورد للسلع إلى أوكرانيا، لا سيما لقطاع الدفاع المحلي.