أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريح لشبكة سي إن بي سي، يوم الاثنين، أن الجيش الإيراني أوقف ضرباته ضد إسرائيل، لكنه سيستأنف الأعمال العدائية إذا واصل جيش الدفاع الإسرائيلي هجماته على لبنان.
وبعد ساعات، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب ضد إيران وحليفها «حزب الله» في لبنان "لم تنتهِ بعد"، رغم تأكيده أن كليهما أضعف من أي وقت مضى.
وتبادلت إيران وإسرائيل الضربات الجوية، ليلة الأحد، للمرة الأولى منذ اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار هش في منتصف أبريل الماضي.
وأطلقت الجمهورية الإسلامية صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، بعد اتهامها القدس بانتهاك الهدنة مرارًا عبر ضرباتها على لبنان، والتي شملت هجومًا على الضواحي الجنوبية لبيروت، يوم الأحد. وقالت إسرائيل إنها نفّذت "ضربة واسعة النطاق على أنظمة دفاعية إستراتيجية" ردًّا على ذلك.
وقال الرئيس دونالد ترامب، في منشور على موقع تروث سوشال، في وقت سابق من يوم الاثنين، إنه على الرغم من تصاعد العنف الأخير، فإن كلًّا من إسرائيل وإيران "تتطلعان إلى وقف فوري لإطلاق النار!".
وكتب ترامب: "المفاوضات النهائية بشأن 'السلام' جارية، مع احتمال عرقلتها بسبب الجهل أو الحماقة". وأضاف أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان لن يُرفع "إلا بعد التوصل إلى 'اتفاق نهائي'".
وادعى ترامب: "يجب أن تسير الأمور بسرعة"، وذلك مع تجاوز الحرب، التي قال، في البداية، إنها ستستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، حاجز المائة يوم الأحد.
وفي منشور سابق، صباح الاثنين، قال ترامب: "يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورًا عن 'إطلاق النار'".
وفي اتصال هاتفي مع صحيفة فايننشال تايمز، يوم الأحد، قال ترامب إن نتنياهو "لن يكون أمامه خيار" سوى قبول الاتفاق الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران، لأنه "أنا صاحب القرار".
ومع ذلك، بدا مسئول إيراني، في وقت سابق من يوم الأحد، وكأنه يُشكك في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة، إذ صرّح لـMS NOW: "لم يعد التوصل إلى اتفاق مع الرئيس ترامب ممكنًا في هذه المرحلة". وحمّل المسئول ترامب مسئولية الوضع في لبنان والتصعيد الحالي في الأعمال العدائية.
وبعد انحسار التوتر، تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة، بعد أن ارتفعت بأكثر من 5%.