أجرى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، زيارة ميدانية إلى جامعة عين شمس برفقة الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، لمتابعة سير العمل بعدد من المشروعات التعليمية والطبية التي تنفذها الجامعة في إطار خطط التطوير والتوسع المستمرة.
وشهدت الجولة تفقد مبنى الابتكار وريادة الأعمال (i-HUB) داخل المدينة الجامعية، حيث اطلع الوزير على الإمكانات التقنية الحديثة والتجهيزات المتطورة التي تدعم بيئة الإبداع وريادة الأعمال، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
كما شملت الزيارة مستشفى عين شمس التخصصي، حيث تابع الوزير مستوى الخدمات المقدمة للمترددين على المستشفى، واطلع على أداء العيادات الخارجية والوحدات الطبية المختلفة، إلى جانب استعراض المشروعات التي دخلت حيز التشغيل مؤخرًا بهدف رفع كفاءة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات العلاجية، وفقا لما ذكره بيان اليوم.
وانتقلت الجولة إلى المدينة الطبية بجامعة عين شمس، لمتابعة نسب الإنجاز في المشروعات الجاري تنفيذها وأعمال التحديث التي شهدتها المستشفيات الجامعية. وتضمنت الجولة زيارة البوابات الرئيسية، وأعمال تطوير الموقع العام، وحديقة عرب المحمدي، إضافة إلى مركز علاج الأورام والطب النووي ووحدة العلاج الإشعاعي، ومركز أبحاث طب عين شمس (MASRI)، وبنك الدم الرئيسي، ومستشفى جراحات الأطفال التخصصي، ومستشفى الطوارئ الجديد، فضلًا عن مركز المحاكاة ومعمل الحاسب الآلي المركزي بكلية الطب.
وأكد وزير التعليم العالي أن ما تشهده الجامعة من مشروعات تطويرية يعكس توجهًا واضحًا نحو الارتقاء بجودة التعليم الجامعي وتعزيز قدرات البحث العلمي والخدمات المجتمعية، مشيدًا بالكفاءات العلمية التي تمتلكها الجامعة ودورها المؤثر في دعم المنظومة الأكاديمية والصحية.
وأوضح أن التوسع في المنشآت التعليمية والصحية يأتي ضمن رؤية الدولة لتحديث مؤسسات التعليم العالي وتوفير بيئة متكاملة تدعم الابتكار والإبداع، بما يتماشى مع متطلبات التنمية الوطنية وخطط بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأشار الوزير إلى أن تطوير البنية التحتية يسير بالتوازي مع تحديث البرامج الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في رفع تنافسية الجامعة وتحسين مخرجاتها العلمية، ويعزز قدرتها على القيام بدورها التنموي وخدمة المجتمع.
من جانبه، أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن الجامعة تواصل تنفيذ مشروع تطوير المدينة الطبية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يضمن تقديم خدمات صحية متقدمة ويعزز كفاءة المنظومة العلاجية والتعليمية في آن واحد.
وأضاف أن المدينة الطبية تمثل أحد أكبر المشروعات الجامعية المتخصصة في مصر، مستفيدة من إمكانات علاجية وبحثية وتعليمية متطورة، بما يمكنها من تقديم خدماتها إلى ملايين المواطنين سنويًا ودعم جهود الدولة في تطوير قطاع الرعاية الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدام.