4 ورش عمل لتأهيل سفراء البكالوريا المصرية استعدادًا للتطبيق العام المقبل

التربية والتعليم واليونيسف تدربان الكوادر التعليمية على المناهج الجديدة ودعم الدمج والصحة النفسية للطلاب

تأهيل الكوادر التعليمية يقود تطبيق البكالوريا المصرية الجديدة

تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنفيذ خطتها للاستعداد لتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية خلال العام الدراسي المقبل، من خلال تنظيم 4 ورش عمل متزامنة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، لتأهيل «سفراء البكالوريا المصرية» وتدريب الكوادر التعليمية على المناهج الجديدة.

وشهدت فعاليات الورش مشاركة نخبة من خبراء تطوير المناهج، وأساتذة الجامعات، وموجهي العموم، والمعلمين، إلى جانب المتخصصين في مجالات الدمج والتربية وعلم النفس، بهدف إعداد كوادر قادرة على نقل فلسفة النظام الجديد وضمان التطبيق الفعلي داخل المدارس.

وحضر أعمال الورش كل من الدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والدكتور جبريل حميدة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج.

وتناولت إحدى الورش تدريب سفراء البكالوريا المصرية في مادة اللغة العربية، بمشاركة خبراء المادة وموجهي العموم بجميع المحافظات ومعلمي المرحلة الثانوية، حيث ركزت على توحيد آليات فهم المناهج المطورة، ورفع جاهزية المعلمين لتنفيذ النظام الجديد، ودعم العملية التعليمية خلال مراحل التطبيق.

كما نظمت الوزارة ورشة متخصصة حول دمج الطلاب ذوي الإعاقة ضمن منظومة البكالوريا المصرية، بمشاركة خبراء الدمج بالإدارة المركزية للتعليم العام وفرق تطوير المناهج، تناولت آليات تصميم وإتاحة المحتوى التعليمي بما يتوافق مع احتياجات الطلاب المختلفة، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.

وفي إطار تعزيز بيئة مدرسية داعمة، عقدت الوزارة ورشة لتدريب مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين على آليات دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، وتعزيز المناخ الإيجابي داخل المدارس، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه البرامج التدريبية تأتي ضمن خطة شاملة لتأهيل جميع عناصر المنظومة التعليمية قبل تطبيق شهادة البكالوريا المصرية، من خلال تطوير المناهج، وبناء قدرات المعلمين، وتفعيل برامج الدمج، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم وإعداد الطلاب لمتطلبات المستقبل.