اليونيسف: تنفيذ 94% من برامج تطوير التعليم واستفادة 1.3 مليون طالب من التعلم العلاجي

التعليم في مصر

قال شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بمنظمة اليونيسف، إن الاستثمار في المعلمين مثل أحد المحاور الرئيسية في إصلاح التعليم بمصر، موضحًا أن كل فصل دراسي وكل مادة أساسية أصبح لها معلم متخصص داخل المدارس.

وأكد على هامش مؤتمر اليوم، أن المعلمين حصلوا على برامج تدريبية ودعم مهني لمواكبة الإصلاحات الجديدة، مشيرًا إلى أن 70% من المعلمين و75% من معلمي المرحلة الابتدائية أفادوا بحصولهم على تدريبات مرتبطة بإصلاحات التعليم خلال العام الماضي.

وأوضح أن برامج التدريب ركزت على تطوير المناهج، واستراتيجيات التدريس داخل الفصول، والتغييرات المرتبطة بأنظمة التقييم والامتحانات، لافتًا إلى أن المرحلة الابتدائية شهدت التأثير الأكبر لهذه الإصلاحات، سواء فيما يتعلق بالكثافات الطلابية أو نسب الحضور أو توفير المعلمين.

وأضاف أن البيانات أظهرت شعور المعلمين بقدرتهم على التعامل مع التغييرات الجديدة، في ظل الدعم المؤسسي والتدريب المستمر الذي وفرته الوزارة.

وأشار إلى أن تطوير المناهج الدراسية شكل أحد أبرز محاور الإصلاح، موضحًا أن الوزارة أعادت تطوير 94 مجالًا ومنهجًا دراسيًا، واصفًا ذلك بأنه «مهمة ضخمة» مقارنة بتجارب إصلاح التعليم في العديد من دول العالم.

وأكد أن إصلاح المناهج غالبًا ما يواجه مقاومة داخل الأنظمة التعليمية، إلا أن التجربة المصرية شهدت معدلات دعم مرتفعة من المعلمين والقيادات التعليمية ومنسقي المناهج الجديدة، موضحًا أن أكثر من 90% من القيادات التعليمية أبدوا دعمهم للتغييرات، فيما تجاوزت نسبة المعلمين المؤيدين للإصلاحات 80%.

وأضاف أن الدعم الواسع للإصلاحات التعليمية مثّل عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة المصرية، مشيرًا إلى أن التحسن الحقيقي يظهر حاليًا في مؤشرات التعلم.

وأوضح أن منظمة اليونيسف دعمت وزارة التربية والتعليم منذ عام 2024 في تصميم وتنفيذ برنامج للتعلم العلاجي استمر لمدة 60 ساعة، مؤكدًا أن أكثر من 1.3 مليون طالب استفادوا من البرنامج، فيما جرى تنفيذ 94% من البرامج المستهدفة.