«الشروق سكان» للأشعة والتحاليل الطبية تخطط للتوسع وافتتاح فروع جديدة بالإسكندرية والمنوفية

حصلت على شهادة GAHAR من اللجنة العليا لاعتماد المنشآت الصحية

الشروق سكان للأشعة

تخطط مجموعة الشروق سكان للأشعة والتحاليل الطبية لإنشاء فروع جديدة في السوق المصرية خلال العام الجاري، وتحديدًا في محافظتي الإسكندرية والمنوفية.

وقال المهندس عبدالله مصطفى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة الشروق سكان، إن المجموعة تمتلك عددًا من الفروع في القاهرة الكبرى وحققت نجاحات لافتة، لذلك تسعى إلى تحقيق مزيد من الانتشار في المحافظات.

وأكد في تصريحات لـ"المال" أن الدراسات اللازمة لتدشين الفروع الجديدة قاربت على الانتهاء، وسط تفضيل لسياسة افتتاح فروع بدلاً من الاستحواذ على علامات تجارية في تلك المناطق.

وحصلت سلسلة معامل الشروق سكان للأشعة والتحاليل الطبية على شهادة GAHAR المعتمدة من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، في خطوة تُعد شهادة ثقة لأداء المجموعة في السوق المحلية، ودليلًا على نجاح استراتيجيتها في العمل وتقديم خدمات متكاملة للمرضى.

وأوضح مصطفى أن «الشروق سكان» انتظرت لفترة طويلة للحصول على شهادة GAHAR، والتي شهدت زيارات تفقدية مكثفة من مسؤولي وزارة الصحة للتأكد من جودة المعدات والخدمات المقدمة للعملاء والمرضى.

وذكر أن «الشروق سكان» حصلت على الشهادة لمدة 3 سنوات، في إجراء يتم لأول مرة في السوق المحلية، كما أن الحصول على هذه الشهادة جاء بعد التأكد من جودة الخدمات المقدمة للمرضى، بدءًا من الوصول إلى المقرات وحتى الحصول على نتائج التشخيص واستلامها.

ولفت إلى أن «الشروق سكان» تأسست في عام 2009 بفرع صغير في منطقة الطالبية بشارع فيصل في الجيزة، وفي أبريل 2019 افتتحت أكبر فروعها بالسوق، وتحديدًا في السادس من أكتوبر، لتبدأ حينها مرحلة جديدة من عمر المجموعة في إطار سعيها للاستحواذ على حصة سوقية جيدة.

وأكد أن إنشاء فرع أكتوبر شهد العديد من الدراسات والاستفادة من التيسيرات الحكومية حينها، وأبرزها الحصول على قرض بفائدة منخفضة من البنك الأهلي، في إطار مبادرة البنك المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة، إلى جانب قروض التأجير التمويلي من شركة النيل للتأجير التمويلي، بضمانات من بنك «SAIB».

وتطرق إلى أن «الشروق سكان» ستواصل خططها التوسعية في تقديم مزيد من الخدمات التشخيصية بأسعار منطقية ومقبولة، إلى جانب إضافة المزيد من الفروع مستقبلًا.

وكان الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، قد قال إن القطاع الصحي في مصر يشهد خلال الفترة الراهنة تحولًا مهمًا في الفكر والإدارة، حيث لم تعد «الجودة» مجرد إجراءات، بل أصبحت ثقافة مؤسسية وممارسة مستمرة داخل المنشآت الصحية.

وأوضح أن هذا التطور لم يعد قاصرًا على المحافظات التي طُبقت بها منظومة التأمين الصحي الشامل، وإنما امتد ليشمل عددًا من المنشآت الصحية في محافظات أخرى، بما يعكس ترسيخ مفاهيم الجودة وتوسع نطاق تطبيقها في مختلف المحافظات.