تاكيدا تقود تعاونا إقليميا لرفع كفاءة تشخيص وعلاج مرض الوذمة الوعائية

بمشاركة خبراء دوليين

شركة تاكيدا

أفادت شركة تاكيدا - العاملة في الأدوية الحيوية، بأن القمة الثانية لمنطقة أوراسيا والشرق الأوسط وأفريقيا (EAMEA) للوذمة الوعائية الوراثية (HAE)، حققت نجاحا كبيرا.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن القمة عقدت في القاهرة، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين في الرعاية الصحية المعنيين بعلاج مرض الوذمة الوعائية الوراثية بهدف أساسي وهو تعزيز رعاية المرضى المصابين بهذا المرض النادر من خلال التبادل العلمي، والتعلم من النظراء، وجلسات المناقشات. 

وأضاف البيان، تعد تاكيدا في طليعة الكيانات التي تبذل الجهود الرامية إلى تطوير الرعاية بالأمراض النادرة، بما في ذلك الوذمة الوعائية الوراثية، من خلال دفع التعاون العلمي والابتكار في منطقة أوراسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. 

واستكمل، انعقدت القمة تحت شعار "نحو فهم أعمق ورعاية أفضل للوذمة الوعائية الوراثية"، وشارك فيها نخبة من الخبراء الوطنيين والدوليين من تخصصات متنوعة تشمل الطب الباطني، وطب الأطفال المناعي، وعلم المناعة، وأمراض الرئة، والحساسية، وعلم الأدوية. 

وتبادل المشاركون الرؤى السريرية والأدلة العلمية الناشئة وأفضل الممارسات في علاج مرض الوذمة الوعائية الوراثية، مع مناقشة التحديات الواقعية التي يواجهها الأطباء في تركيا، وشرق الخليج والشام، والخليج الغربي، ومصر والجزائر.

الوذمة الوعائية الوراثية، هي حالة نادرة وجينية وقد تكون مهددة للحياة، تظهر أعراض هذا المرض كنوبات تورم متكررة وغير متوقعة والتي قد تؤثر على الجلد أو الجهاز الهضمي أو الممرات الهوائية العليا. 

غالبا ما يتم تشخيص المرض بشكل خاطئ أو متأخر بسبب قلة الوعي بالمرض وطبيعة الأعراض غير المحددة، و بدون التدخل المناسب في الوقت المناسب، قد تؤدي بعض النوبات إلى الوفاة خاصة تلك التي تصيب الحنجرة. 

وعلى مستوى العالم ، تقدر الإصابة بهذا المرض، شخصا واحدا من كل 50,000 إلى 100,000، مما يبرز أهمية التشخيص المبكر والتوجيه إلى مسارات الرعاية المتخصصة.

من جانبه خالد ساري، المدير العام لغرب الخليج العربي ومصر لدى تاكيدا، "نضع المرضى في قلب كل ما نقوم به في تاكيدا وذلك من خلال تنظيم مبادرات مثل قمة الوذمة الوعائية الوراثية الإقليمية، ومن خلالها استطعنا أن نجمع بين كبار الأطباء المتخصصين من جميع أنحاء منطقة أوراسيا والشرق الأوسط وأفريقيا لتعزيز تبادل المعرفة الفعّال، والفَهم العلمي، والعمل بشكل تعاوني لمعالجة الاحتياجات غير الملباة لمرضى الوذمة الأوعية الوراثية"

وأضاف في ظل التطورات العلمية المتسارعة التي تُسهم في إعادة تشكيل ممارسات إدارة الأمراض، يظل تعزيز الوعي والارتقاء بالخبرات السريرية عاملين أساسيين لتحقيق تقدم فعلي. 

واستطرد، تؤدي المنتديات العلمية المتخصصة، مثل هذه القمة، دورا محوريا في تسهيل تبادل المعرفة بين المتخصصين في الرعاية الصحية، ودعم التشخيص المبكر وتوفير الرعاية المناسبة للمرضى في مختلف أنحاء المنطقة.