قال محمد عبد الصمد، العضو المنتدب لـ«نيسان مصر»، إن الشركة قررت ضم طراز «سنترا» إلى البرنامج الوطنى لصناعة السيارات«AIDP»، ليصبح ثانى موديل لها ضمن البرنامج بعد «صنى» التي تم اعتمادها سابقًا.
وأوضح أن هذه الخطوة ستسهم فى رفع الطاقة الإنتاجية من «نيسان سنترا» لتصل إلى نحو 5 آلاف سيارة سنويًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم التصنيع المحلى وتعزيز الإنتاج.
وجاء ذلك خلال مشاركة «نيسان مصر» فى معرض ومؤتمر النقل الذكى واللوجستيات والصناعة «TransMEA 2025»، حيث عرضت الشركة طرازاتها المجمعة محليًا وهما«صنى» و«سنترا».
وأكد «عبد الصمد» أن المشاركة فى هذه الفاعليات تأتى فى إطار حرص الشركة على التواجد فى الفعاليات التى تبرز أحدث ما وصلت إليه الصناعة المحلية والتقنيات المستخدمة فى الطرازات المستوردة.
وأشار إلى أن «نيسان مصر» نجحت فى تحقيق العديد من النتائج الإيجابية بالسوق، من بينها الحفاظ على الصدارة ضمن قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا لسيارات الركوب «الملاكى» لعدة أشهر متتالية.
يذكر أن «نيسان» تصدرت ترخيص السيارات «الملاكى» فى مصر خلال أول 10 أشهر من العام الجارى، بإجمالى 21.2 ألف مركبة حسب تقرير المجمعة المصرية للتأمين الإجبارى للمركبات.
وكشف «عبد الصمد» أن «نيسان مصر» تمكنت من تصدير نحو 25 ألف سيارة بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار خلال الثلاث سنوات الماضية، لتصبح أكبر مُصدر للسيارات المصنعة محليًا إلى الأسواق الخارجية حتى الآن.
وبرر ذلك بزيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 30 ألف مركبة سنويًا بدلًا من 25 ألفًا، وهو ما انعكس إيجابًا على المبيعات التى وصلت لنحو 3200 مركبة خلال الشهر الماضى، محققة أعلى مستوى بيع للعلامة داخل السوق.
وأوضح أن «نيسان مصر» استثمرت حوالى 100 مليون جنيه خلال العام الجارى، بهدف تدشين خطوط إنتاج جديدة وزيادة القدرة التشغيلية للمصنع، خاصة فى ظل الطلب المتزايد على الطرازات المجمعة محليًا، بجانب خطط التوسع التصديرى خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن «نيسان» ما زالت تتصدر مبيعات فئة سيارات الركوب بفضل الطرازات الاقتصادية مثل «صنى» و«سنترا» التى تقدم بأسعار تنافسية، وهو ما يعزز من تنوع خيارات المستهلكين.
وأشار إلى أن المنافسة المحلية تصب فى مصلحة المستخدم، موضحًا أن نمو الصناعة يقلل التكلفة ويتيح توفير السيارات بأسعار مناسبة.
وأضاف أن الشركة ستكثف جهودها لتسويق «سنترا» فى السوق المحلية خلال الفترة المقبلة نظرًا لزيادة الطلب عليها، مشيرًا إلى أنه رغم دراسة إمكانية تصديرها إلا أن الأولوية حاليًا لتلبية احتياجات السوق الداخلية.
وأشار إلى أن «صنى» لا تزال الحصان الرابح للشركة فى الأسواق الخارجية رغم المنافسة العالمية، موضحًا أن «نيسان» حققت نجاحًا مؤخرًا فى تسويق سياراتها الكهربائية المزودة بتقنية «e-Power» فى طرازى «إكس تريل» و«قشقاى»، والتى تصدرت مبيعات المركبات الصديقة للبيئة خلال الأشهر الماضية.
وأكد أن هذه التكنولوجيا تُناسب السوق المصرية لعدم احتياجها للشحن الخارجى مع توفير استهلاك الوقود.
وكشف «عبد الصمد» أن شركته تجرى حاليًا اختبارات على أحد الطرازات الجديدة التى ستدخل دائرة التجميع المحلى قبل بدء التصنيع الفعلى.
ورجح الإعلان عن طراز ثالث تحت شعار «صنع فى مصر» خلال الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى ضخ استثمارات تقدر بـ45 مليون دولار لإنشاء خطوط إنتاج ومعدات تجميع لهذا المشروع.
وتنتج «نيسان مصر» حاليًا طرازى «صنى» و«سنترا» داخل مصانعها بالسادس من أكتوبر.
وفى سياق آخر، أشار «عبد الصمد» إلى توجه الشركة لإتاحة طراز «باترول» ضمن مبادرة سيارات المصريين بالخارج، فى إطار إستراتيجية تهدف لتنويع أنظمة التسويق ونمو المبيعات.
كما تعمل الشركة على توسيع شبكة موزعيها المعتمدين لضمان الوصول إلى أكبر عدد من المحافظات وتقديم خدمة مميزة للعملاء.
وفيما يخص تعميق المكون المحلى، أكد «عبد الصمد» أن «نيسان مصر» تتعاون مع موردى الصناعات المغذية لاعتماد مكونات جديدة فى الطرازات المنتجة محليًا، مشيرًا إلى أن الدولة تشجع دخول مصنعين جدد لهذا القطاع لتعزيز القيمة المضافة وتوسيع قاعدة الإنتاج.
كانت الحكومة أعلنت فى وقت سابق عن إجراء بعض التعديلات على البرنامج الوطنى لصناعة السيارات، ومنها إلزام الشركات المشاركة بإنتاج 10آلاف وحدة كحد أدنى، على ألا يقل إنتاج الطراز الواحد عن 5000 مركبة فى العام الأول منذ بدء الانضمام، على أن ترتفع تدريجيًا إلى 50 ألفا بواقع 15000 من كل موديل فى السنة الأخيرة، مع زيادات موازية فى نسب المكون المحلى، وإلا يتم الخصم من الحوافز.
◗❙ إتاحة «باترول» لمبادرة «المغتربين».. ونحتفظ بقمة «الملاكي»
◗❙ 25 ألف وحدة مبيعات خارجية بقيمة تجاوز 200 مليون دولار خلال 3 سنوات