مركز بروكسل للبحوث: زيارة الوفد الأوروبي لكفر مالك تكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي

منها حرق منازل وممتلكات ووقوع ضحايا

تحدّث الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للبحوث، عن زيارة وفد أوروبي مدينة كفر مالك للاطلاع على حجم الاعتداءات الإسرائيلية هناك، موضحًا: "هذه الزيارة جاءت بناءً على طلب السلطة الفلسطينية لممثليات أوروبية في الأراضي الفلسطينية، وتعكس اهتمامًا عالميًّا وإعلاميًّا واسعًا، والوفد شهد على أرض الواقع جرائم حرب، منها حرق منازل وممتلكات وأعداد كبيرة من الضحايا، مذكرًا بما حدث في عائلة دوابشة التي تعرضت لحرق كامل على يد المستوطنين".

وأضاف أبو جزر، خلال مداخلة مع برنامج "ملف اليوم"، على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن هناك دولًا أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا وضعت بعض أسماء المستوطنين على القوائم السوداء ومنعت دخولهم أراضيها.

وذكر أن هناك غياب إجماع داخل الاتحاد الأوروبي لتطبيق عقوبات مماثلة على إسرائيل نفسها، لافتًا إلى أن هذه الزيارات الدبلوماسية مهمة جدًّا لكشف حقيقة ما يحدث وتعزيز موقف الدول الأوروبية التي تحترم حقوق الإنسان.

وبشأن فرض عقوبات أوروبية على المستوطنين، أكد أن هذه الخطوة، رغم ضعف تأثيرها، أرعبت إسرائيل وأثارت ردود فعل عدائية من قِبل نتنياهو تجاه بعض الدول الأوروبية، موضحًا أن المستوطنين يملكون قدرات عسكرية تفوق جيش الاحتلال أحيانًا، ويتلقّون حماية كاملة من الجيش الإسرائيلي، مما يعكس التواطؤ الرسمي في هذه الجرائم.

وأشار إلى أن هذه الزيارات الدبلوماسية تُعزز موقف السلطة الوطنية الفلسطينية على الساحة الدولية، إذ توفر شهادات موثّقة عن انتهاكات الاحتلال، موضحًا أن وجود مراقبين أوروبيين في الضفة الغربية يضع إسرائيل في مواجهة مع دول كانت في السابق تقدم لها الغطاء السياسي والإعلامي، مما يفتح آفاقًا جديدة لدعم القضية الفلسطينية.