محطات متتابعة من الأزمات العالمية التى أرهقت القطاع الصناعى وألقت بظلالها السلبية على هذا القطاع الحيوى على مر عقدين من الزمان، وساهمت فى معاناته واستمرار بعض المشاكل والتحديات الداخلية الأزلية، والمتمثل أبرزها فى صعوبة إصدار التراخيص والسجلات الصناعية والروتين ونقص الأراضى اللازمة لتلبية توسعات واحتياجات المستثمرين الصناعيين.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول