شهدت الشهور الأربعة الأولى من العام الحالى تصدير نحو 8.3 سيارات من كل 10 وحدات منتجة بالمملكة المتحدة إلى الأسواق العالمية بما فى ذلك الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية والصين؛ إذ ارتفعت صادرات السيارات بنسبة %22.5 لتمثل نحو %83.3 من إجمالى الإنتاج.
وظل الاتحاد الأوروبى الوجهة الأكثر أهمية لصادرات السيارات البريطانية خلال أول 4 أشهر من العام، حيث استحوذ على %52.1 من إجمالى الصادرات، ثم الولايات المتحدة بنسبة %17.4 والصين %7.4؛ وفق ما تكشفه أحدث البيانات الصادرة عن جمعية مصنعى وتجار السيارات بالمملكة المتحدة.
وتم تصنيع نحو 375 ألف سيارة خلال أول 4 أشهر من العام الجارى، بزيادة %17.3 على الفترة نفسها من عام 2020، لكن هذا المستوى ما زال منخفضًا عن المستويات المسجلة خلال الشهور الأربعة الأولى من عام 2019 بنسبة %15.
وقامت مصانع المملكة المتحدة بإنتاج 68.3 ألف سيارة خلال شهر أبريل السابق فقط، بزيادة كبيرة عن الشهر نفسه من عام 2020 والذى شهد تفشى وباء “كورونا” فى القارة الأوروبية واللجوء إلى إجراءات الإغلاق للحد من وتيرة انتشاره.
وشهد أبريل 2020 إنتاج 197 سيارة فقط فى مصانع المملكة المتحدة. ورغم هذا التحسن فإن الأرقام المسجلة خلال أبريل الماضى لا تزال أقل بنحو %3.8 من إنتاج عام 2019.
وبالمقارنة مع متوسط السنوات الخمس الماضية، انخفض الإنتاج فى شهر أبريل السابق بنسبة %42.9، فى حين بلغت نسبة التراجع خلال الشهور الأربعة الأولى من العام %31.1 مما يعكس حجم التحدى الذى يواجه الصناعة فى سعيها للتعافى من الوباء.
وتكشف أرقام أبريل عن التحول المتزايد فى صناعة السيارات فى المملكة المتحدة نحو السيارات الكهربائية. خلال أبريل الماضى كان %22.8 من إجمالى إنتاج السيارات فى المملكة المتحدة مخصصًا للسيارات الكهربائية التى تعمل بالبطاريات والسيارات الهجينة والهجينة الموصولة بالكهرباء، بينما ارتفع إنتاج الطرازات التى تعمل بالوقود البديل بنسبة %33.1 عن نفس الفترة من عام 2019، وذلك فى إطار سعى المملكة المتحدة للالتزام بتلبية الطلب على هذه المركبات منخفضة وعديمة الانبعاثات