هيئة البترول: %50-40 تراجعا مرتقبا بمعدلات استهلاك البنزين والسولار خلال العيد

عيد الفطر العام الجارى مختلف كلية عن كل الأعوام السابقة فيما يخص معدلات استهلاك المشتقات البترولية.

أكدت الهيئة العامة للبترول استعداداها الكامل لتلبية احتياجات السوق المحلية من البنزين والسولار خلال عيد الفطر، وسط تراجع مرتقب فى حجم استهلاكهما بنسبة تتراوح بين 40 و%50.

وأدت أزمة فيروس كورونا وما تبعها من قرارات احترازية ووقائية إلى خفض إجمالى استهلاك السوق المحلية من المشتقات البترولية بنسب تجاوزت %30 لبعضها خلال الفترة الماضية، وفقا لمسئول فى الهيئة العامة للبترول.

وقال المصدر إن عيد الفطر العام الجارى مختلف كلية عن كل الأعوام السابقة فيما يخص معدلات استهلاك المشتقات البترولية.

وأضاف أن فيروس كورونا والإجراءات المرتبطة به خفض من معدلات الطلب على الوقود والمشتقات البترولية على مستوى العالم وليس مصر فقط، الأمر الذى يتبعه بالضرورة تخفيض مماثل لمعدلات التوريد اليومية للسوق المحلية.

وتابع المصدر: ستتراجع معدلات الضخ اليومية والاستهلاك للمشتقات البترولية خلال إجازة عيد الفطر بنسبة كبيرة قد تصل لقرابة %50 فى بعض المشتقات كالبنزين على سبيل المثال، مقارنة بالأوقات الطبيعية قبل الأزمة.

كانت «المال» قد نشرت منتصف مارس الماضى، قبل تطبيق قرار حظر التحرك على الطرق، تفاصيل إمدادات المشتقات البترولية للسوق المحلية، والتى بلغت حينها 18 ألف طن للبنزين، وما يتراوح بين 35 و36 ألف طن سولار و900 ألف إلى مليون أسطوانة بوتاجاز يوميًّا.

وأرجع المصدر ذلك الانخفاض المرتقب خلال عيد الفطر إلى إجازة العيد الرسمية وقرارات تبكير توقيت بدء حظر التحرك على الطرق الخامسة بدلا من التاسعة مساء حاليا، وإيقاف حركة جميع وسائل النقل الجماعى والتنقل بين المحافظات، وإغلاق كل المحال التجارية والمولات والمطاعم وكافة الشواطئ العامة والمتنزهات، الأمر الذى سيبقى المواطنين فى المنازل لفترات أطول.

وعلى صعيد آخر، أكد المسئول توافر رصيد ومخزون استراتيجى كافٍ وآمن من المشتقات البترولية يقارب الأسبوعين فى بعضها.

وأشار المسئول إلى أن كل محطات البنزين على مستوى الجمهورية مستعدة لتلبية كامل احتياجات المواطنين خلال عيد الفطر.

ولفت إلى أن وزير البترول المهندس طارق الملا يتابع بشكل دورى مع كل الشركات العاملة فى هذا المجال مثل «مصر» و«التعاون» و«النيل» للبترول وغيرها عملية توافر متطلبات السوق وضمان تلبيتها، ومتابعة عمليات التخزين فى مستودعاتها.

وعن توقعات حجم الاستهلاك الفترة المقبلة، قال المصدر إن معدلات الضخ والاستهلاك اليومى سترتفع قليلا عقب عيد الفطر مع عودة توقيت بدء حظر التحرك إلى الساعة الثامنة مساء.

وتابع: مع بدء تخفيف الإجراءات الوقائية تدريجيا وعودة الحياة لطبيعتها خلال النصف الثانى من العام الجارى، سترتفع معدلات الاستهلاك والتوريد للمشتقات بشكل تدريجى، لتعود فى النهاية إلى معدلاتها الطبيعية مع الانحسار المأمول لأزمة فيروس كورونا.