كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض رصيد العدادات مسبقة الدفع “أبو كارت”، مؤكدًا أن خصم الرصيد لا يعني بالضرورة وجود عطل في العداد، وإنما قد يكون نتيجة إجراءات محاسبية أو أسباب فنية يتم تطبيقها بصورة تلقائية وفقًا لنظام تشغيل العدادات.
وأوضح المصدر أن بعض المشتركين يلاحظون انخفاضًا في الرصيد عقب شحن العداد، ما يثير تساؤلات بشأن سلامة العداد، إلا أن الأمر في أغلب الحالات يرجع إلى خصومات قانونية أو ارتفاع معدلات الاستهلاك، وليس إلى وجود خلل فني.
وأشار إلى أن أبرز أسباب خصم الرصيد من العداد مسبق الدفع تشمل:
- خصم أقساط أو مديونيات سابقة مستحقة على المشترك، حيث يتم استقطاع جزء من قيمة كل عملية شحن لحين سداد المديونية.
- تطبيق شرائح الاستهلاك عند تجاوز حدود معينة للاستهلاك الشهري، بما يتوافق مع التعريفة الكهربائية المعتمدة.
- استرداد قيمة رصيد الطوارئ أو السلف التي يوفرها العداد للمشترك عند نفاد الرصيد، ويتم خصمها تلقائيًا عند أول عملية شحن.
- خصم الرسوم المقررة الخاصة بخدمة العداد، وفقًا للوائح المنظمة للعدادات مسبقة الدفع.
- زيادة الاستهلاك الفعلي للكهرباء نتيجة تشغيل الأجهزة ذات الأحمال المرتفعة، مثل أجهزة التكييف والسخانات والأفران الكهربائية، خاصة خلال فصل الصيف.
وأضاف المصدر أن انخفاض الرصيد بصورة ملحوظة بعد الشحن قد يكون ناتجًا عن اجتماع أكثر من بند خصم في عملية شحن واحدة، وهو ما يمكن للمشترك التحقق منه عبر مراجعة بيانات العداد أو إيصال الشحن.
ونصح المواطنين بضرورة مراجعة بيانات العداد قبل التقدم بأي شكوى، سواء من خلال إدخال كارت الشحن للاطلاع على تفاصيل الرصيد والاستهلاك، أو التوجه إلى شركة توزيع الكهرباء التابع لها المشترك للحصول على بيان يوضح عمليات الخصم.
وأكد المصدر أن شركات توزيع الكهرباء تتعامل مع جميع الشكاوى الخاصة بالعدادات مسبقة الدفع، ويتم فحص العداد فنيًا عند وجود أي شك في أدائه، مشددًا على أن هذه العدادات تخضع لاختبارات دقيقة قبل تركيبها، وأن معظم حالات انخفاض الرصيد تكون مرتبطة بالاستهلاك الفعلي أو بالخصم.