رجائي عطية:
كتبت بعمود الخميس الماضي ( 8/10) عن حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصي، ومحاولات إخلائه من المعتكفين والمصلين، لتمكين المتطرفين اليهود المحتشدين عند باب المغاربة من اقتحام الحرم لأداء طقوس يهودية فيما يسمي بعيد »العرش اليهودي« في المسجد الإسلامي! في إطار مخطط أوسع لتهويد القدس بما فيها من مقدسات غير يهودية، فضلا عن تهويد الضفة الغربية.. وقطاع غزة إذا أمكن !
كان التساؤل ولا يزال، ماهو الفعل العربي؟!، فأمثال هذه الكوارث لا تواجه بالكلمات ..
ولا ببيانات الشجب والتحذير.. لقد طال كلامنا وقل أو تواري فعلنا، فلم يعد أحد يبالي بكلامنا !
بل في الوقت الذي تدور رحي هذا الحصار الغاشم ومهاجمة المعتكفين والمصلين واعتقال العشرات من الشباب الفلسطيني، يتسرب أن لرئيس السلطة الفلسطينية يداً في تأجيل بت مجلس حقوق الإنسان الدولي في تقرير لجنة جولدستون.. الذي أدان إسرائيل بالعديد من جرائم ضد الإنسانية في حربها الغشوم علي قطاع غزة !
ولأن هذا هو حالنا، ولم يعد أحد يبالي بنا، حملت أنباء السبت 10/10 أن مجلس الأمن قد رفض مجدداً أمس عقد جلسة طارئة لمناقشة تقرير بعثة تقصي الحقائق الخاصة بالحرب التي شنتها إسرائيل علي قطاع غزة، والذي حمل إدانتها بالعديد من الجرائم ضد الإنسانية، بينما تواصل إسرائيل تحت بصر العرب والعالم انتهاكاتها للمقدسات الإسلامية واعتداءاتها علي الفلسطينين في القدس المحتلة وسط حالة من الصمت علي المستويين العربي والدولي !
طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصلّين من المسجد الأقصي المبارك.. وأغلقت أبوابه.. ومنعت دخول حراسه واحتجزتهم عند باب السلسلة.. وشددت قوات الاحتلال حصارها علي مدينة القدس المحتلة، وأعلنت استمرار منع الفلسطينيين القاطنين بالمدينة وعرب إسرائيل من دخول البلدة القديمة والصلاة بالمسجد الأقصي باستثناء الذين تزيد أعمارهم علي 50 عاما، ونشرت المزيد من أفراد القوات الخاصة وعناصر الشرطة وحرس الحدود وسط المدينة وفي محيط البلدة القديمة وعززت الحواجز علي بوابات المسجد الأقصي، وأغلقت المنطقة الممتدة من حي الشيخ جراح ووادي الجوز وبلدة سلوان ورأس العامود ومحيط أسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ونصبت حولها الحواجز والمتاريس العسكرية.. كما أغلقت وسط المدينة المقدسة المحتلة أمام السيارات التي تنقل المصلّين إلي المسجد الأقصي.. فضلا عن حملات اعتقالات الشباب التي لا تتوقف !
وتناقلت وكالات أخبار مواجهات عنيفة بين المصلّين بالأقصي وقوات الاحتلال الإسرائيلي وسط إضراب عام في الضفة الغربية !
والسؤال : أين تقف السلطة الفلسطينية نفسها من هذه المأساة ؟ !
قد صرح لين باسكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، بأن الجلسة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط المزمع عقدها الأربعاء القادم ـ ليست مخصصة لتقرير جولد ستون !
بينما يترك رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني هذا كله، ليشن حملة في مؤتمر صحفي نقلته وكالات الأنباء، لا علي ما ترتكبه إسرائيل بالقدس والمسجد الأقصي، وإنما علي حركة حماس متهما إياها في هجوم لاذع بأنها تستغل التقرير المؤجل نظره والبت فيه !
ولم أفهم ما هو خطأ حماس أو غير حماس في استغلال تقرير لجنة أدان إسرائيل بجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها إسرائيل في حربها الشعواء التي شنتها علي قطاع غزة وأعملت فيها القتل التدمير ولم ينج من ويلاتها الشيوخ والنساء والأطفال ؟! وهل يمكن لأي وطني عاقل يقدر الحق والعدل أن يتجاهل
ولا يستغل تقرير لجنة جولد ستون ؟! فإذا كان رياض المالكي يشن هجوما لاذعاً علي حماس لاستغلالها تقرير اللجنة، فما هي إذن الحجج والمبررات والأسباب التي دعت السلطة الفلسطينية للموافقة علي تأجيل بحث تقرير جولد ستون فيما وصفه باسم خوري وزير الاقتصاد الفلسطيني المستقيل ـ بأنه خطأ فادح !
لقد صرح رياض المالكي في حملة هجومه اللاذعة علي حماس، بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحضر جلسة مجلس الأمن المقبلة ليقدم وجهة نظر السلطة الفلسطينية بشأن توصيات التقرير !
تري ماذا سوف يقول ؟! لقد كثر الحديث عن أدوار وراء الكواليس، وتسربت أنباء وتسجيلات من داخل إسرائيل، ودارت كتابات وجهت اتهامات ثقيلة خطيرة حول استمرار الضرب في غزة.. ولكن دعونا ننتظر ولا نسبق الأحداث، لنري ماذا سوف يقول رئيس السلطة الفلسطينية بمجلس الأمن الأربعاء القادم !!
كتبت بعمود الخميس الماضي ( 8/10) عن حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصي، ومحاولات إخلائه من المعتكفين والمصلين، لتمكين المتطرفين اليهود المحتشدين عند باب المغاربة من اقتحام الحرم لأداء طقوس يهودية فيما يسمي بعيد »العرش اليهودي« في المسجد الإسلامي! في إطار مخطط أوسع لتهويد القدس بما فيها من مقدسات غير يهودية، فضلا عن تهويد الضفة الغربية.. وقطاع غزة إذا أمكن !
كان التساؤل ولا يزال، ماهو الفعل العربي؟!، فأمثال هذه الكوارث لا تواجه بالكلمات ..
ولا ببيانات الشجب والتحذير.. لقد طال كلامنا وقل أو تواري فعلنا، فلم يعد أحد يبالي بكلامنا !
بل في الوقت الذي تدور رحي هذا الحصار الغاشم ومهاجمة المعتكفين والمصلين واعتقال العشرات من الشباب الفلسطيني، يتسرب أن لرئيس السلطة الفلسطينية يداً في تأجيل بت مجلس حقوق الإنسان الدولي في تقرير لجنة جولدستون.. الذي أدان إسرائيل بالعديد من جرائم ضد الإنسانية في حربها الغشوم علي قطاع غزة !
ولأن هذا هو حالنا، ولم يعد أحد يبالي بنا، حملت أنباء السبت 10/10 أن مجلس الأمن قد رفض مجدداً أمس عقد جلسة طارئة لمناقشة تقرير بعثة تقصي الحقائق الخاصة بالحرب التي شنتها إسرائيل علي قطاع غزة، والذي حمل إدانتها بالعديد من الجرائم ضد الإنسانية، بينما تواصل إسرائيل تحت بصر العرب والعالم انتهاكاتها للمقدسات الإسلامية واعتداءاتها علي الفلسطينين في القدس المحتلة وسط حالة من الصمت علي المستويين العربي والدولي !
طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصلّين من المسجد الأقصي المبارك.. وأغلقت أبوابه.. ومنعت دخول حراسه واحتجزتهم عند باب السلسلة.. وشددت قوات الاحتلال حصارها علي مدينة القدس المحتلة، وأعلنت استمرار منع الفلسطينيين القاطنين بالمدينة وعرب إسرائيل من دخول البلدة القديمة والصلاة بالمسجد الأقصي باستثناء الذين تزيد أعمارهم علي 50 عاما، ونشرت المزيد من أفراد القوات الخاصة وعناصر الشرطة وحرس الحدود وسط المدينة وفي محيط البلدة القديمة وعززت الحواجز علي بوابات المسجد الأقصي، وأغلقت المنطقة الممتدة من حي الشيخ جراح ووادي الجوز وبلدة سلوان ورأس العامود ومحيط أسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ونصبت حولها الحواجز والمتاريس العسكرية.. كما أغلقت وسط المدينة المقدسة المحتلة أمام السيارات التي تنقل المصلّين إلي المسجد الأقصي.. فضلا عن حملات اعتقالات الشباب التي لا تتوقف !
وتناقلت وكالات أخبار مواجهات عنيفة بين المصلّين بالأقصي وقوات الاحتلال الإسرائيلي وسط إضراب عام في الضفة الغربية !
والسؤال : أين تقف السلطة الفلسطينية نفسها من هذه المأساة ؟ !
قد صرح لين باسكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، بأن الجلسة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط المزمع عقدها الأربعاء القادم ـ ليست مخصصة لتقرير جولد ستون !
بينما يترك رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني هذا كله، ليشن حملة في مؤتمر صحفي نقلته وكالات الأنباء، لا علي ما ترتكبه إسرائيل بالقدس والمسجد الأقصي، وإنما علي حركة حماس متهما إياها في هجوم لاذع بأنها تستغل التقرير المؤجل نظره والبت فيه !
ولم أفهم ما هو خطأ حماس أو غير حماس في استغلال تقرير لجنة أدان إسرائيل بجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها إسرائيل في حربها الشعواء التي شنتها علي قطاع غزة وأعملت فيها القتل التدمير ولم ينج من ويلاتها الشيوخ والنساء والأطفال ؟! وهل يمكن لأي وطني عاقل يقدر الحق والعدل أن يتجاهل
ولا يستغل تقرير لجنة جولد ستون ؟! فإذا كان رياض المالكي يشن هجوما لاذعاً علي حماس لاستغلالها تقرير اللجنة، فما هي إذن الحجج والمبررات والأسباب التي دعت السلطة الفلسطينية للموافقة علي تأجيل بحث تقرير جولد ستون فيما وصفه باسم خوري وزير الاقتصاد الفلسطيني المستقيل ـ بأنه خطأ فادح !
لقد صرح رياض المالكي في حملة هجومه اللاذعة علي حماس، بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحضر جلسة مجلس الأمن المقبلة ليقدم وجهة نظر السلطة الفلسطينية بشأن توصيات التقرير !
تري ماذا سوف يقول ؟! لقد كثر الحديث عن أدوار وراء الكواليس، وتسربت أنباء وتسجيلات من داخل إسرائيل، ودارت كتابات وجهت اتهامات ثقيلة خطيرة حول استمرار الضرب في غزة.. ولكن دعونا ننتظر ولا نسبق الأحداث، لنري ماذا سوف يقول رئيس السلطة الفلسطينية بمجلس الأمن الأربعاء القادم !!