عمر فتحي
يسعي العديد من أصحاب الورش والمصانع إلي تصدير انتاجهم إلي الاسواق الأوروبية والعربية، ويتنافس المصممون علي تقديم أرقي الاثاث لتحقيق هذا الهدف، ولكن تلك الطموحات تتراجع في مجال التشطيب والديكور في بعض مصانع دمياط وورش المصنوعات اليدوية مثل المنتجات النحاسية والخزفية.
وفي تجربة فريدة من نوعها لم يكن الهدف منها التصدير قام المهندس خالد وجيه صاحب إحدي ورش تصنيع الاثاث والابواب الداخلية - تصنيع وتركيب أبواب وشبابيك وسلم داخلي في فيللا خاصة صممها مجموعة من البريطانيين في كينيا.
وتعود احداث هذه التجربة عندما هبط زوجان اجنبيان إلي القاهرة للبحث عن مصنع أو ورشة تستطيع تنفيذ تصميمات خاصة بأبواب وشبابيك من نوع ودهانات خاصة لفيللا بكينيا، واستطاعا الوصول إلي المهندس خالد من خلال إحدي شركات المقاولات الكبري، وكانت مطالب الزوجة أن تدُهن الشبابيك من الخارج بطريقة »الشاروزبه« ومن الداخل »استر«، اضافة إلي وجود تصميمات متنوعة للابواب الداخلية باشكال مختلفة، فمنها المحشوة بالكامل، وأخري نصف محشوة والنصف الآخر سلسلة، واغلب الشبابيك سلسلة - ايضا - وجميعها بمقاسات واشكال مختلفة، ودهانات »الشاروزية« لا تنفذ إلا علي خشب الآرو الذي يندر وجوده في كينيا رغم وجود أنواع كثيرة من »الماهوجني« و»الزان«، وهو ما دفع الزوج لزيارة مصر لتصنيع جميع الابواب والشبابيك والسلم الداخلي من الآرو الماسيف، وسافر المهندس خالد إلي كينيا لمعاينة الفيلم علي الطبيعة وتحديد المقاسات المطلوبة لكل قطعة وبعد الانتهاء من مهمته عاد مرة أخري إلي القاهرة ليبدأ في تنفيذ جميع متطلبات الفيللا ومن تصميمات وأفكار انجليزية ولكن بأياد وورش مصرية، والتي استغرقت عشرة أشهر كان يتم فيها متابعة التصميمات والتنفيذ من خلال تقارير مصورة من مصر إلي كينيا توضح مراحل الأعمال المختلفة والالوان بعد الانتهاء من سفر الزوج الأجنبي إلي القاهرة لتسلم الأعمال قبل تغليفها وشحنها إلي نيروبي، وعاود المهندس خالد الذهاب مرة أخري إلي كينيا لمتابعة العمال أثناء أعمال التنفيذ والتركيب التي استغرقت تسعة أيام، وتعتبر هذه التصميمات والتغييرات المصرية الوحيدة وسط أعمال أخري من إيطاليا وبريطانيا وفرنسا ودول أخري، ويؤكد المهندس خالد سعادته بهذه التجربة التي لاقت نجاحاً كبيراً وسط أعمال لدول كبري.
و»المال« رصدت قصة المهندس خالد الناجحة ليس من أجل سردها - فقط-، ولكن لتوجيه انظار المسئولين واصحاب المصانع والورش إلي القارة السمراء المتسعة لكثير من الاعمال، خاصة في مجال التشطيبات، كما يقول المهندس خالد - والذي اضاف، أن الاجانب المقيمين في افريقيا لهم مطالب واحياجات خاصة للمعيشة، فالفيللا التي أنهينا أعمالها تقع وسط غابة طبيعية من الاشجار والنبات، وتنتشر فيللات عديدة بين هذه المساحات الخضراء بتصميمات مختلفة اغلبها أوروبية، فمنها المبني علي الطراز الانجليزي وأخري علي الطراز الفرنسي، والبعض منها مبني بالحجر حتي تتماشي مع الطبيعة، ويلاحظ استخدام »القرميد« علي جميع الاسطح لكثرة الامطار طوال العام، ولذلك يجب أن نتجه إلي الدول الافريقية التي يكثر فيها طلب الاجانب علي احتياجات خاصة من التصميمات.
يسعي العديد من أصحاب الورش والمصانع إلي تصدير انتاجهم إلي الاسواق الأوروبية والعربية، ويتنافس المصممون علي تقديم أرقي الاثاث لتحقيق هذا الهدف، ولكن تلك الطموحات تتراجع في مجال التشطيب والديكور في بعض مصانع دمياط وورش المصنوعات اليدوية مثل المنتجات النحاسية والخزفية.
وفي تجربة فريدة من نوعها لم يكن الهدف منها التصدير قام المهندس خالد وجيه صاحب إحدي ورش تصنيع الاثاث والابواب الداخلية - تصنيع وتركيب أبواب وشبابيك وسلم داخلي في فيللا خاصة صممها مجموعة من البريطانيين في كينيا.
وتعود احداث هذه التجربة عندما هبط زوجان اجنبيان إلي القاهرة للبحث عن مصنع أو ورشة تستطيع تنفيذ تصميمات خاصة بأبواب وشبابيك من نوع ودهانات خاصة لفيللا بكينيا، واستطاعا الوصول إلي المهندس خالد من خلال إحدي شركات المقاولات الكبري، وكانت مطالب الزوجة أن تدُهن الشبابيك من الخارج بطريقة »الشاروزبه« ومن الداخل »استر«، اضافة إلي وجود تصميمات متنوعة للابواب الداخلية باشكال مختلفة، فمنها المحشوة بالكامل، وأخري نصف محشوة والنصف الآخر سلسلة، واغلب الشبابيك سلسلة - ايضا - وجميعها بمقاسات واشكال مختلفة، ودهانات »الشاروزية« لا تنفذ إلا علي خشب الآرو الذي يندر وجوده في كينيا رغم وجود أنواع كثيرة من »الماهوجني« و»الزان«، وهو ما دفع الزوج لزيارة مصر لتصنيع جميع الابواب والشبابيك والسلم الداخلي من الآرو الماسيف، وسافر المهندس خالد إلي كينيا لمعاينة الفيلم علي الطبيعة وتحديد المقاسات المطلوبة لكل قطعة وبعد الانتهاء من مهمته عاد مرة أخري إلي القاهرة ليبدأ في تنفيذ جميع متطلبات الفيللا ومن تصميمات وأفكار انجليزية ولكن بأياد وورش مصرية، والتي استغرقت عشرة أشهر كان يتم فيها متابعة التصميمات والتنفيذ من خلال تقارير مصورة من مصر إلي كينيا توضح مراحل الأعمال المختلفة والالوان بعد الانتهاء من سفر الزوج الأجنبي إلي القاهرة لتسلم الأعمال قبل تغليفها وشحنها إلي نيروبي، وعاود المهندس خالد الذهاب مرة أخري إلي كينيا لمتابعة العمال أثناء أعمال التنفيذ والتركيب التي استغرقت تسعة أيام، وتعتبر هذه التصميمات والتغييرات المصرية الوحيدة وسط أعمال أخري من إيطاليا وبريطانيا وفرنسا ودول أخري، ويؤكد المهندس خالد سعادته بهذه التجربة التي لاقت نجاحاً كبيراً وسط أعمال لدول كبري.
و»المال« رصدت قصة المهندس خالد الناجحة ليس من أجل سردها - فقط-، ولكن لتوجيه انظار المسئولين واصحاب المصانع والورش إلي القارة السمراء المتسعة لكثير من الاعمال، خاصة في مجال التشطيبات، كما يقول المهندس خالد - والذي اضاف، أن الاجانب المقيمين في افريقيا لهم مطالب واحياجات خاصة للمعيشة، فالفيللا التي أنهينا أعمالها تقع وسط غابة طبيعية من الاشجار والنبات، وتنتشر فيللات عديدة بين هذه المساحات الخضراء بتصميمات مختلفة اغلبها أوروبية، فمنها المبني علي الطراز الانجليزي وأخري علي الطراز الفرنسي، والبعض منها مبني بالحجر حتي تتماشي مع الطبيعة، ويلاحظ استخدام »القرميد« علي جميع الاسطح لكثرة الامطار طوال العام، ولذلك يجب أن نتجه إلي الدول الافريقية التي يكثر فيها طلب الاجانب علي احتياجات خاصة من التصميمات.