العمل فى «المال» صحافة بجد

بدور إبراهيم: العمل فى «المال» بالنسبة لأى صحفى اقتصاد هو بالفعل حلم، فهى جريدة تنقل الحدث كما هو دون زيادة أو نقصان وهذا بالفعل ما رأيته حين بدأت العمل بها...

بدور إبراهيم:

العمل فى «المال» بالنسبة لأى صحفى اقتصاد هو بالفعل حلم، فهى جريدة تنقل الحدث كما هو دون زيادة أو نقصان وهذا بالفعل ما رأيته حين بدأت العمل بها فى 2010 حيث وجدت رئيس التحرير يهتم بأدق التفاصيل فى الخبر ومدير التحرير يطلب دائماً أن يكون الحوار أو التحقيق أو الخبر عبارة عن معلومات دقيقة وهذا ما كان متوافقاً معى حيث إننى دائماً أبحث عن الخبر، بالإضافة إلى أننى بطبيعة عملى فى قطاع العقارات كنت أستاء من نظرة المستثمر الذى يرى فى الصحفيين العاملين فى معظم الصحف أنهم يرغبون فى إعلانات، ولكن بمجرد معرفة المصدر بأننى أعمل فى جريدة «المال» كان يتحدث بطلاقة واحترام لأنه يعرف جيداً أنه يتحدث إلى صحفى وليس مندوب إعلانات فى «المال».

جريدة تجعل الصحفى يعمل كصحفى بجد وهذا ما يميز «المال» عن باقى الجرائد الاقتصادية والقومية أيضاً بالأخص فى القطاع العقارى وهذا ما جعلنى أتمسك بها وأحبها وأحاول الآن أن أنقل حبى وتمسكى ذلك إلى كل من يعمل معى داخل قسم العقارات، حيث إننى دائماً ما أؤكد على أن يعمل فى «المال» هو صحفى بجد، بالإضافة إلى موقف الجريدة المتميز أثناء الثورة حيث إن زملائى فى معظم الصحف كانوا يعانون من عدم التزام صحفهم تجاههم فى صرف رواتبهم أو الخصومات، ولكن «المال» كانت تقوم بصرف الرواتب فى مواعيدها بانتظام دون أى خصم حتى الفترة التى تم فيها التوقف عن العمل أثناء الثورة، تحملت «المال» كل ذلك وقامت بصرف الرواتب حسب آخر شهر تم صرفه لجميع الصحفيين العاملين دون أى نقصان، وأخيراً أن «المال" جريدة يصعب على اي صحفى ان يتركها ويذهب الي مكان اخر فلابد ان يكون العرض الاخر مغريا جدا جدا جدا.