محمد على خير :
أعرف أنك حزين وزعلان _مثلي- بعد تعادل منتخبنا الوطني مع زامبيا في تصفيات كأس العالم,وأعرف أيضا أن سعادتك ذهبت الي النوم مغتاظا لما جري،لكن هو ايه اللي جري؟.
عن نفسي ولفترة طويلة اعتقدت أن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب،شخصية مختلفة عن (السيستم) العام في بلدنا،خاصة أن تاريخه الكروي يؤكد ذلك،فالرجل بدأ مشواره التدريبي من أول سلم الدرجة الثالثة وصعد بفرق مغمورة الي الدوري الممتاز،ثم نجح في تولي تدريب منتخبنا القومي،وحقق معه انجازات حقيقية في الملعب وليس عبر الصحف ووسائل الاعلام.
لم يكن نجاح شحاته اعتباطا أو وليد المصادفة بل نتيجة طبيعية لشخصية مسئولة تولت مهمة ما، فقررت اتباع الأساليب والقواعد المرعية للنجاح,من تحديد للهدف المطلوب تنفيذه، فتفرغ له تماما ولم يمارس مهمته في أوقات الفراغ، أو يسندها الي مساعديه.
لم يكتف شحاتة بذلك بل أتبعه بالبعد عن الشللية وجماعات المصالح سواء في الاعلام أو في تعامله مع اللاعبين، لذا لم تعرف المجاملة طريقا الي عقله أثناء مشواره التدريبي، أضف الي ذلك أنه لم يخضع يوما ما لضغوط نجومية بعض اللاعبين (تابع مافعله مثلا مع لاعبين مثل ميدو أو محمد بركات في السابق)،مما أجبر الجميع من مسئولين ولاعبين واعلاميين علي احترامه وتنفيذ مايقوله أو يطالب به،وقبل ذلك كله احترم الخصم ولم يستهن به أبدا.
مافعله شحاتة _ في السابق - كان مثار اعجاب وحسد كثيرين، ولم لا، والرجل يحقق انجازا تلو الآخر، وبات شحاتة وكأنه جاء من كوكب آخر، وليس من بلد لايحترم نظاما، حيث المحسوبية هي النظام,وأن الانجاز محله الاعلام لا غير، وفي مجمل تصرفات وأداء شحاته السابق، كنت تشعر أنك أمام مسئول درس وتعلم فنون الادارة والقيادة في بلاد العالم الأول، مثلما نقرأ عن مديرين بالخارج تولوا شركات خاسرة وحولوها بعد فترة الي رابحة.
لا أتجاوز عندما أصف ما فعله شحاتة - سابقا بما ينجزه علماء مصريين أو أجانب في معاملهم وأبحاثهم بالخارج،لأن قواعد النجاح واحدة،أيا كان نوع المسئولية ومكانها.
لكن _ وآه من لكن- عاد شحاتة بسلامة الله الي حظيرتنا الكبيرة التي تتسع لكل من يتولي مسئولية في مصر، عاد شحاتة الي اللانظام الذي يحكم طبيعة الأشياء في بلدنا، لذا كان السقوط أو الفشل أمام زامبيا، عندما تخلي شحاتة عن قواعد النجاح ..كان الفشل.
فشل شحاتة لأنه لم يحترم خصمه، مثلما احترمه دائما في المرات السابقة،وفشل شحاته أيضا لأن المجاملة عرفت طريقا الي عقله وهو يختار بين اللاعبين،وفشل ثالثا، لأن الغرور دخل قلبه،وتلك هي آفة الفشل العام الذي يمسك بخناقنا في جميع أمورنا.
ياخسارة..الحلو مايكملش، ومبروك العودة ياكابتن.
أعرف أنك حزين وزعلان _مثلي- بعد تعادل منتخبنا الوطني مع زامبيا في تصفيات كأس العالم,وأعرف أيضا أن سعادتك ذهبت الي النوم مغتاظا لما جري،لكن هو ايه اللي جري؟.
عن نفسي ولفترة طويلة اعتقدت أن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب،شخصية مختلفة عن (السيستم) العام في بلدنا،خاصة أن تاريخه الكروي يؤكد ذلك،فالرجل بدأ مشواره التدريبي من أول سلم الدرجة الثالثة وصعد بفرق مغمورة الي الدوري الممتاز،ثم نجح في تولي تدريب منتخبنا القومي،وحقق معه انجازات حقيقية في الملعب وليس عبر الصحف ووسائل الاعلام.
لم يكن نجاح شحاته اعتباطا أو وليد المصادفة بل نتيجة طبيعية لشخصية مسئولة تولت مهمة ما، فقررت اتباع الأساليب والقواعد المرعية للنجاح,من تحديد للهدف المطلوب تنفيذه، فتفرغ له تماما ولم يمارس مهمته في أوقات الفراغ، أو يسندها الي مساعديه.
لم يكتف شحاتة بذلك بل أتبعه بالبعد عن الشللية وجماعات المصالح سواء في الاعلام أو في تعامله مع اللاعبين، لذا لم تعرف المجاملة طريقا الي عقله أثناء مشواره التدريبي، أضف الي ذلك أنه لم يخضع يوما ما لضغوط نجومية بعض اللاعبين (تابع مافعله مثلا مع لاعبين مثل ميدو أو محمد بركات في السابق)،مما أجبر الجميع من مسئولين ولاعبين واعلاميين علي احترامه وتنفيذ مايقوله أو يطالب به،وقبل ذلك كله احترم الخصم ولم يستهن به أبدا.
مافعله شحاتة _ في السابق - كان مثار اعجاب وحسد كثيرين، ولم لا، والرجل يحقق انجازا تلو الآخر، وبات شحاتة وكأنه جاء من كوكب آخر، وليس من بلد لايحترم نظاما، حيث المحسوبية هي النظام,وأن الانجاز محله الاعلام لا غير، وفي مجمل تصرفات وأداء شحاته السابق، كنت تشعر أنك أمام مسئول درس وتعلم فنون الادارة والقيادة في بلاد العالم الأول، مثلما نقرأ عن مديرين بالخارج تولوا شركات خاسرة وحولوها بعد فترة الي رابحة.
لا أتجاوز عندما أصف ما فعله شحاتة - سابقا بما ينجزه علماء مصريين أو أجانب في معاملهم وأبحاثهم بالخارج،لأن قواعد النجاح واحدة،أيا كان نوع المسئولية ومكانها.
لكن _ وآه من لكن- عاد شحاتة بسلامة الله الي حظيرتنا الكبيرة التي تتسع لكل من يتولي مسئولية في مصر، عاد شحاتة الي اللانظام الذي يحكم طبيعة الأشياء في بلدنا، لذا كان السقوط أو الفشل أمام زامبيا، عندما تخلي شحاتة عن قواعد النجاح ..كان الفشل.
فشل شحاتة لأنه لم يحترم خصمه، مثلما احترمه دائما في المرات السابقة،وفشل شحاته أيضا لأن المجاملة عرفت طريقا الي عقله وهو يختار بين اللاعبين،وفشل ثالثا، لأن الغرور دخل قلبه،وتلك هي آفة الفشل العام الذي يمسك بخناقنا في جميع أمورنا.
ياخسارة..الحلو مايكملش، ومبروك العودة ياكابتن.