رجائي عطية
»41«
البشر منذ قديم القدم يتصيد السيادة والثراء فقط التقاطاً وليس أصلاً، وسنده الوحيد قوة الذات والقدرة علي استخدام الآخرين، وعدم المبالاة بعد ذلك بمجيء الحق للحق فحسب، أو بالتزام العدل في أقصي ما في مكنته ـ لأن ذلك الالتزام الكامل النظيف لا وجود له لليوم في دنيانا التي أصلها دائما الإرادة والقوة والعزيمة وميراثها قوياً كان أو ضعيفاً إلي أن يحل محلها غيره من نوعه القوي.. فرداً أو أفراداً.. وما متاع الحياة الدنيا إلا متاع الغرور!!
قيل في مواقف النّفري: بيتك هو طريقك، بيتك هو قبرك، بيتك هو حشرك. انظر كيف تراه كما تري سواه.
أحيانا ما تكون الدموع سطورا من نور، تضيء حنايا القلوب.
الحب لا يري ما في الورود من أشواك، فإذا لسعته لم يعد يحس إلاَّ بما فيها من أشواك!
أحيانا ما تأتي الغُصَّة ـ لا من إجابة أو تنفيذ الرغبات، ولكن من الروح التي تُملي بها!!
>>>
يبدو للمتأمل في أحوال الآدميين، أن الآدمي بعامة، وإلي اليوم والغد، لم يلتفت أبداً إلي أضرار أنانيته وحفاوته بتمجيد ذاته واعتزازه بها.. حتي إن كـان شقيـاً أو ضـالاً أو معوزاً أو فقيراً جاهلاً.. لا يلتفت الإنسان ـ لغروره بذاته أولاً وأخيراً ـ إلي أي شخص آخر موجود أو وجد أو زال من الوجود عرفه أو سمع عنه!
إن كان غير الله ضالتك، فاظفرْ بالحرب التي لا أمان لها ولا إيمان فيها.
الإيمان ينير كافة الطرق المظلمة.
تدنو النفوس من العظمة الحقيقية، حينما تتطامن وتفوح منها سجية التواضع.
إذا لم تحررك العزة والكرامة، فسوف يقودك الخوف إلي الخنوع!!
>>>
بلية عظيمة جدا يصعب معها في زماننا ـ وجود الأمانة والإخلاص والوفاء للغير والمحافظة علي بقاء هذه الخصال التي كانت محل إجلال لبعض الناس إلي أن فارقوا دنياهم.. فلا يوجد الآن علي هذه الأرض آدمي غير أناني عميق الأنانية حريصاً عليها بكل ما في كيانه.. عالماً كان أو جاهلاً.. كبيراً أو صغيراً.. ذكراً أو أنثي.. متديناً أو غير متدين.. لم يعد يوجد لدي كثيرين إيمان حقيقي ثابت فيهم ومعهم إلي أن يغادروا هذه الدنيا التي شاخت فيما يبدو.. فالأنانية أساس بلا استثناء يحملها الآدمي ويصونها بلا مواربة ـ من المولد إلي الممات!
يوم الله لا ينقضي.
جذور التربية مُرة، ولكن ثمارها حلوة.
فارق كبير بين الشريف والوضيع، الأول إذا ارتفع تواضع، والثاني إذا خايله علوٌّ ـ يملؤه الكبر والخيلاء!
لا تداري من لم تزده مداراتك إياه، إلاَّ ازدياد جشعه وطمعه فيك!
>>>
سعادة الأغلبية في زماننا هذا، سبقها ما لا حصر له من السعادات والإبادات.. العالم منذ بداياته حتي الآن أغلبه تعس.. قد بلغ حد مساكين المساكين ونسي ظلمه وظالميه.. كافياً مستكفياً بما كان وبات عليه من القلق والخوف والضياع لنفسه ومن هم في حكم نفسه.. وأحيانا ليست قليلة أودت هذه الشوائب بطوائف أو بلاد أو أمم أو شعوب بأسرها! والسطحية العامة المتداولة الباقية لدي الأغلبية الغالبة لدي البشر، سندها الأساسي نسيان كل آدمي رحل بمتاعبه وآلامه وأحزانه، وعدم المبالاة به برغم الكثرة الكاثرة، في نظر الآدمي الحي الذي تصور ـ غالباً ـ نجاحه واقتداره فيما لم يقر به الماضـون.
قد تمسح الدموع آلام شتاء الأحزان، كما يودع الندي ظلام الليل!
محل الأخلاق الرفيعة للرجل والمرأة، هو كيف يتصرفان حين يتشاجران!
قد لايأمن الأخيار من الزلل، ولكن علمهم بالله عز وجل، لن يدعهم حتي يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة.
»41«
البشر منذ قديم القدم يتصيد السيادة والثراء فقط التقاطاً وليس أصلاً، وسنده الوحيد قوة الذات والقدرة علي استخدام الآخرين، وعدم المبالاة بعد ذلك بمجيء الحق للحق فحسب، أو بالتزام العدل في أقصي ما في مكنته ـ لأن ذلك الالتزام الكامل النظيف لا وجود له لليوم في دنيانا التي أصلها دائما الإرادة والقوة والعزيمة وميراثها قوياً كان أو ضعيفاً إلي أن يحل محلها غيره من نوعه القوي.. فرداً أو أفراداً.. وما متاع الحياة الدنيا إلا متاع الغرور!!
قيل في مواقف النّفري: بيتك هو طريقك، بيتك هو قبرك، بيتك هو حشرك. انظر كيف تراه كما تري سواه.
أحيانا ما تكون الدموع سطورا من نور، تضيء حنايا القلوب.
الحب لا يري ما في الورود من أشواك، فإذا لسعته لم يعد يحس إلاَّ بما فيها من أشواك!
أحيانا ما تأتي الغُصَّة ـ لا من إجابة أو تنفيذ الرغبات، ولكن من الروح التي تُملي بها!!
>>>
يبدو للمتأمل في أحوال الآدميين، أن الآدمي بعامة، وإلي اليوم والغد، لم يلتفت أبداً إلي أضرار أنانيته وحفاوته بتمجيد ذاته واعتزازه بها.. حتي إن كـان شقيـاً أو ضـالاً أو معوزاً أو فقيراً جاهلاً.. لا يلتفت الإنسان ـ لغروره بذاته أولاً وأخيراً ـ إلي أي شخص آخر موجود أو وجد أو زال من الوجود عرفه أو سمع عنه!
إن كان غير الله ضالتك، فاظفرْ بالحرب التي لا أمان لها ولا إيمان فيها.
الإيمان ينير كافة الطرق المظلمة.
تدنو النفوس من العظمة الحقيقية، حينما تتطامن وتفوح منها سجية التواضع.
إذا لم تحررك العزة والكرامة، فسوف يقودك الخوف إلي الخنوع!!
>>>
بلية عظيمة جدا يصعب معها في زماننا ـ وجود الأمانة والإخلاص والوفاء للغير والمحافظة علي بقاء هذه الخصال التي كانت محل إجلال لبعض الناس إلي أن فارقوا دنياهم.. فلا يوجد الآن علي هذه الأرض آدمي غير أناني عميق الأنانية حريصاً عليها بكل ما في كيانه.. عالماً كان أو جاهلاً.. كبيراً أو صغيراً.. ذكراً أو أنثي.. متديناً أو غير متدين.. لم يعد يوجد لدي كثيرين إيمان حقيقي ثابت فيهم ومعهم إلي أن يغادروا هذه الدنيا التي شاخت فيما يبدو.. فالأنانية أساس بلا استثناء يحملها الآدمي ويصونها بلا مواربة ـ من المولد إلي الممات!
يوم الله لا ينقضي.
جذور التربية مُرة، ولكن ثمارها حلوة.
فارق كبير بين الشريف والوضيع، الأول إذا ارتفع تواضع، والثاني إذا خايله علوٌّ ـ يملؤه الكبر والخيلاء!
لا تداري من لم تزده مداراتك إياه، إلاَّ ازدياد جشعه وطمعه فيك!
>>>
سعادة الأغلبية في زماننا هذا، سبقها ما لا حصر له من السعادات والإبادات.. العالم منذ بداياته حتي الآن أغلبه تعس.. قد بلغ حد مساكين المساكين ونسي ظلمه وظالميه.. كافياً مستكفياً بما كان وبات عليه من القلق والخوف والضياع لنفسه ومن هم في حكم نفسه.. وأحيانا ليست قليلة أودت هذه الشوائب بطوائف أو بلاد أو أمم أو شعوب بأسرها! والسطحية العامة المتداولة الباقية لدي الأغلبية الغالبة لدي البشر، سندها الأساسي نسيان كل آدمي رحل بمتاعبه وآلامه وأحزانه، وعدم المبالاة به برغم الكثرة الكاثرة، في نظر الآدمي الحي الذي تصور ـ غالباً ـ نجاحه واقتداره فيما لم يقر به الماضـون.
قد تمسح الدموع آلام شتاء الأحزان، كما يودع الندي ظلام الليل!
محل الأخلاق الرفيعة للرجل والمرأة، هو كيف يتصرفان حين يتشاجران!
قد لايأمن الأخيار من الزلل، ولكن علمهم بالله عز وجل، لن يدعهم حتي يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة.