محمد نجم
في عام 1955 انطلقت حركة عدم الانحياز بزعامة ثلاثة من القادة التاريخيين، هم الرئيس جمال عبدالناصر، رئيس مصر الأسبق، قائد ثورة23 يوليو 1952، والرئيس نهرو، رئيس الهند ،والرئيس تيتو، رئيس يوغوسلافيا، وكان مبرر قيامها وجود معسكرين أساسيين أحدهما المعسكر الرأسمالي بزعامة أمريكا، والآخر المعسكر الاشتراكي بقيادة روسيا، وقتها رفض الرؤساء الثلاثة الانضمام لأي من المعسكرين في محاولة للحفاظ علي الاستقلال السياسي الحديث لبلادهم، رافعين شعار »الحياد الإيجابي والتعايش السلمي« بمعني الموافقة علي ما فيه مصلحة بلادهم من سياسات دولية، ورفض الدخول في الأحلاف العسكرية القائمة، أو الحروب بالنيابة عن البعض وكانت ظاهرة منتشرة عالمياً في ذلك الوقت.
وبمرور السنوات تغيرت ظروف النشأة وأسبابها، وجرت مياه كثيرة في النهر كما يقولون، فضلا عن وفاة الآباء المؤسسين لتلك الحركة، التي افتقدت الزعامة والقوة المحركة لها، فدخلت فيما يسمي البيات الشتوي أو الموت الإكلينيكي، والآن وبعد 55 عاماً من التأسيس والانطلاق، هاهي حركة عدم الانحياز تعود إلي مصر مرة أخري، لتتولي قيادتها لسنوات عديدة قادمة، أعتقد أن الروح ستعود إليها وتدب فيها الحياة من جديد، ولكن بوسائل وآليات مختلفة لتحقيق أهداف حقيقية تحقق مصلحة شعوبها، أهمها التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري.
فنحن الآن في عالم متعدد الأقطاب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، قائد المعسكر الاشتراكي القديم، وتراجع أمريكا عن محاولات السيطرة علي العالم وقيادته سياسيا وعسكريا، خاصة في ظل الرئيس الجديد أوباما.
فلدينا روسيا التي تحاول استعادة عافيتها والصين النجم البازغ بسرعة الريح، ثم الهند المتفوقة علميا وتكنولوجيا ومعها البرازيل وبقايا الإمبراطوريات القديمة مثل ألمانيا وفرنسا وانجلترا.
نعم عادت حركة عدم الانحياز للظهور من جديد ولكن بمفهوم مختلف وأهداف واقعية في خدمة الشعوب التي طال انتظارها، لتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.
في عام 1955 انطلقت حركة عدم الانحياز بزعامة ثلاثة من القادة التاريخيين، هم الرئيس جمال عبدالناصر، رئيس مصر الأسبق، قائد ثورة23 يوليو 1952، والرئيس نهرو، رئيس الهند ،والرئيس تيتو، رئيس يوغوسلافيا، وكان مبرر قيامها وجود معسكرين أساسيين أحدهما المعسكر الرأسمالي بزعامة أمريكا، والآخر المعسكر الاشتراكي بقيادة روسيا، وقتها رفض الرؤساء الثلاثة الانضمام لأي من المعسكرين في محاولة للحفاظ علي الاستقلال السياسي الحديث لبلادهم، رافعين شعار »الحياد الإيجابي والتعايش السلمي« بمعني الموافقة علي ما فيه مصلحة بلادهم من سياسات دولية، ورفض الدخول في الأحلاف العسكرية القائمة، أو الحروب بالنيابة عن البعض وكانت ظاهرة منتشرة عالمياً في ذلك الوقت.
وبمرور السنوات تغيرت ظروف النشأة وأسبابها، وجرت مياه كثيرة في النهر كما يقولون، فضلا عن وفاة الآباء المؤسسين لتلك الحركة، التي افتقدت الزعامة والقوة المحركة لها، فدخلت فيما يسمي البيات الشتوي أو الموت الإكلينيكي، والآن وبعد 55 عاماً من التأسيس والانطلاق، هاهي حركة عدم الانحياز تعود إلي مصر مرة أخري، لتتولي قيادتها لسنوات عديدة قادمة، أعتقد أن الروح ستعود إليها وتدب فيها الحياة من جديد، ولكن بوسائل وآليات مختلفة لتحقيق أهداف حقيقية تحقق مصلحة شعوبها، أهمها التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري.
فنحن الآن في عالم متعدد الأقطاب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، قائد المعسكر الاشتراكي القديم، وتراجع أمريكا عن محاولات السيطرة علي العالم وقيادته سياسيا وعسكريا، خاصة في ظل الرئيس الجديد أوباما.
فلدينا روسيا التي تحاول استعادة عافيتها والصين النجم البازغ بسرعة الريح، ثم الهند المتفوقة علميا وتكنولوجيا ومعها البرازيل وبقايا الإمبراطوريات القديمة مثل ألمانيا وفرنسا وانجلترا.
نعم عادت حركة عدم الانحياز للظهور من جديد ولكن بمفهوم مختلف وأهداف واقعية في خدمة الشعوب التي طال انتظارها، لتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.