محمود كامل
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»: حفظناها عن ظهر قلب ضمن آيات المصحف الشريف فيما اعتبرناه - لعقود طويلة - قاعدة إلهية للسلم الاجتماعى، والمودة بين الناس يُصبح بعدها «الكل فى واحد»، حيث لا مجال للعاطلين، ولا منفذ للمفسدين، باعتبارها الطريق الوحيد للعمل الجمعى الذى لا ينتج غير الخير لكل الناس، ثم يمضى بنا الزمان - فى ظل تلك القاعدة رخاء يتعاطف فيه الجميع بمسئولية الغنى عن الفقير، والصحيح عن المريض، والكبير عن الصغير، بما يؤدى إلى أن يصبح سكان نفس البيت الواحد أعضاء فى الوحدة الإنسانية الأصغر التى يتكون المجتمع كله من ملايين تلك الوحدات الصغيرة بصرف النظر عن الموقع الجغرافى لتلك الوحدات سواء كان ذلك فى الريف.. أو فى الحضر!
ثم يطول العمر لنعيش أياماً مصرية لا علاقة لها بمصر الطيبة التى سارت طوال تاريخها - حتى قبل رسالات الأنبياء - على القاعدة التى أتى بها رسول الله ﷺ إلى الناس كافة فى حرية إيمان مطلقة تتحدث عن أنه «لا إكراه فى الدين»، وأن من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، حيث فى النهاية يحاسب الله الجميع، كل عما فعل، ضمن عدل إلهى مطلق لا يخشى من حسابه أى من الخلق!
وبمتابعة ما يجرى الآن بين المصريين على الأرض المصرية نكاد نحس بأن «لعنة إلهية» قد أصابت كل البشر على وجه الأرض وبينهم الشعب المصرى الذى لم نعد نفهم ماذا تريد فيالقه - السياسية والدينية الانتهازية - من ذلك الذى يفعلون والذى لا علاقة له - من قريب أو بعيد - بالدعوة الإلهية لعدم التنازع حتى لا يفقد الخلق قوة الدفع نحو إعمار الحياة، ولعله من المحزن أن كل ما يفعله المصريون الآن من تنازع سياسى، وعمليات قتل - من مسلم إلى مسلم - تؤكد أن كل هؤلاء الذين يدعون الإسلام يعملون - بهمة ونشاط - عكس كل ما تأمر به آيات القرآن الكريم، بل عكس كل ما أتى به الرسول محمد ﷺ من وصف قرآنى يتحدث عن أنه من صفات الإسلام الأساسية، أن المسلمين «أشداء على الكفار رحماء بينهم»، حيث إن كل ما نشهد هو عكس تلك الصفات تماماً ليصبح المسلمون «أشداء على المسلمين رحماء بالكفار» فيما ينذر بأننا قد نكون على بداية الطريق إلى «القيامة»!
ومن مهازل «الفيالق المتأسلمة» أنها تتصور أنها بسيوفها الصدئة، وبنادقها القاتلة تستطيع حماية الإسلام أو الدعوة إليه ليكون الناتج عكس ذلك تماماً، فى نسيان تام للوصف الإلهى لمحمد الرسول ﷺ بأنه على خلق عظيم.. ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، إلا أن ناتج الفوضى السائدة الآن فى المجتمع المصرى هو «قتل المسلمين بعضهم بعضا» ضمن «هجمة كفر» بالله، وبقدسية دم المسلم على المسلم وحرمته التى وصفها محمد بما هو أقدس من حرمة الكعبة المشرفة نفسها، إلا أن أكثر الناس هذه الأيام لا يعلمون شيئاً عن تلك القدسية للدم الإنسانى، فيما يمكن أن نطلق عليه القول بأنهم «نسوا الله فأنساهم أنفسهم» ليتولى اشباه المسلمين عقاب أنفسهم بأنفسهم بقتل بعضهم بعضا بعد أشهر طويلة من كراهية بثتها بينهم كل شياطين الأرض - المصرى منهم وغير المصرى - حتى يبدو الأمر وكأن «تدمير الوطن المصرى» أصبح فريضة عند بعض الناس، وهو ما سوف يحاسبون عنه قريباً من المصريين الحقيقيين، ومن الله خالق تلك الأرض الطيبة فى يوم الحساب القادم، وهو اليوم الذى يرونه بعيداً، ونراه قريباً بأمر الله!
ولسوف يسقط - مع الأيام كل أعداء مصر - من المصريين وغيرهم - فى شر ما فعلوا، ضمن عدل إلهى لعقاب كل من تجرأ على «كنانة الله»، حيث يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، ذلك أن مصر الطيبة هى - بالنسبة لنا نحن - بضع من أنوار الله التى بها نهتدى بينما يُضل الآخرون!
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»: حفظناها عن ظهر قلب ضمن آيات المصحف الشريف فيما اعتبرناه - لعقود طويلة - قاعدة إلهية للسلم الاجتماعى، والمودة بين الناس يُصبح بعدها «الكل فى واحد»، حيث لا مجال للعاطلين، ولا منفذ للمفسدين، باعتبارها الطريق الوحيد للعمل الجمعى الذى لا ينتج غير الخير لكل الناس، ثم يمضى بنا الزمان - فى ظل تلك القاعدة رخاء يتعاطف فيه الجميع بمسئولية الغنى عن الفقير، والصحيح عن المريض، والكبير عن الصغير، بما يؤدى إلى أن يصبح سكان نفس البيت الواحد أعضاء فى الوحدة الإنسانية الأصغر التى يتكون المجتمع كله من ملايين تلك الوحدات الصغيرة بصرف النظر عن الموقع الجغرافى لتلك الوحدات سواء كان ذلك فى الريف.. أو فى الحضر!
ثم يطول العمر لنعيش أياماً مصرية لا علاقة لها بمصر الطيبة التى سارت طوال تاريخها - حتى قبل رسالات الأنبياء - على القاعدة التى أتى بها رسول الله ﷺ إلى الناس كافة فى حرية إيمان مطلقة تتحدث عن أنه «لا إكراه فى الدين»، وأن من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، حيث فى النهاية يحاسب الله الجميع، كل عما فعل، ضمن عدل إلهى مطلق لا يخشى من حسابه أى من الخلق!
وبمتابعة ما يجرى الآن بين المصريين على الأرض المصرية نكاد نحس بأن «لعنة إلهية» قد أصابت كل البشر على وجه الأرض وبينهم الشعب المصرى الذى لم نعد نفهم ماذا تريد فيالقه - السياسية والدينية الانتهازية - من ذلك الذى يفعلون والذى لا علاقة له - من قريب أو بعيد - بالدعوة الإلهية لعدم التنازع حتى لا يفقد الخلق قوة الدفع نحو إعمار الحياة، ولعله من المحزن أن كل ما يفعله المصريون الآن من تنازع سياسى، وعمليات قتل - من مسلم إلى مسلم - تؤكد أن كل هؤلاء الذين يدعون الإسلام يعملون - بهمة ونشاط - عكس كل ما تأمر به آيات القرآن الكريم، بل عكس كل ما أتى به الرسول محمد ﷺ من وصف قرآنى يتحدث عن أنه من صفات الإسلام الأساسية، أن المسلمين «أشداء على الكفار رحماء بينهم»، حيث إن كل ما نشهد هو عكس تلك الصفات تماماً ليصبح المسلمون «أشداء على المسلمين رحماء بالكفار» فيما ينذر بأننا قد نكون على بداية الطريق إلى «القيامة»!
ومن مهازل «الفيالق المتأسلمة» أنها تتصور أنها بسيوفها الصدئة، وبنادقها القاتلة تستطيع حماية الإسلام أو الدعوة إليه ليكون الناتج عكس ذلك تماماً، فى نسيان تام للوصف الإلهى لمحمد الرسول ﷺ بأنه على خلق عظيم.. ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك، إلا أن ناتج الفوضى السائدة الآن فى المجتمع المصرى هو «قتل المسلمين بعضهم بعضا» ضمن «هجمة كفر» بالله، وبقدسية دم المسلم على المسلم وحرمته التى وصفها محمد بما هو أقدس من حرمة الكعبة المشرفة نفسها، إلا أن أكثر الناس هذه الأيام لا يعلمون شيئاً عن تلك القدسية للدم الإنسانى، فيما يمكن أن نطلق عليه القول بأنهم «نسوا الله فأنساهم أنفسهم» ليتولى اشباه المسلمين عقاب أنفسهم بأنفسهم بقتل بعضهم بعضا بعد أشهر طويلة من كراهية بثتها بينهم كل شياطين الأرض - المصرى منهم وغير المصرى - حتى يبدو الأمر وكأن «تدمير الوطن المصرى» أصبح فريضة عند بعض الناس، وهو ما سوف يحاسبون عنه قريباً من المصريين الحقيقيين، ومن الله خالق تلك الأرض الطيبة فى يوم الحساب القادم، وهو اليوم الذى يرونه بعيداً، ونراه قريباً بأمر الله!
ولسوف يسقط - مع الأيام كل أعداء مصر - من المصريين وغيرهم - فى شر ما فعلوا، ضمن عدل إلهى لعقاب كل من تجرأ على «كنانة الله»، حيث يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، ذلك أن مصر الطيبة هى - بالنسبة لنا نحن - بضع من أنوار الله التى بها نهتدى بينما يُضل الآخرون!