نجوى صالح :
أقول مبروك.. وأوجهها أولاً لجارتى فى هذه الصفحة محررة الأزياء ياسمين فواز، التى كانت تقدم أزياءها بالحجاب.. ودلوقت قلعوا الحجاب.. كنت دائمًا أود أن أقول لها، لماذا تغيرين هويتنا الوسطية الحقيقية؟ خاصة أن ما تشير إليه مؤشرات الموضة العالمية، وهى بالطبع مستوردة، وبالتالى هى موضة غير محجبة، وعلى المرأة المصرية أن تختار باستخدام الحجاب على خطوط الموضة الجديدة - هذا إذا كانت محجبة - أو عدم وضعه إذا كانت سافرة.. نود الدخول فى عصر يحض على حرية المرأة وكرامتها فى آن واحد.
وألف مبروك يا لبنى صبرى.. كنت أتابع حيرتك.. وأضعها بجانب حيرتى ونقول حمدًا لله.. وشكرًا للعبد.. وهم كل شباب الثورة، ظهير الجيش وحاميه وليس العكس، وأهنئ كل من يعمل فى «المال» بالثورة.. ليه أقول مبروك؟
لأهم حاجة كنت أنتظرها منذ حكم السادات ويليه مبارك.. أن نستغنى ونستقل وندير الظهر، ونهمل ونعطى زنبة كبيرة أوى لأمريكا.. «واللى تيجى تصيده يصيدك».. هكذا المثل الشعبى ينطبق على هذه السياسة التآمرية.. والتى بدأت سنة 1928 ولن أسرد التاريخ فله متخصصون، نشطت هذه المؤامرة فى السبعينيات مع مبادرة السلام فى عهد أنور السادات وكيسنجر فى أمريكا.
وبعد الدخول فى الألفية الثانية بقليل 2005 تذكروا تربية «إيد» إنجلترا «الإخوان».. وبدأت الـ«سى. آى. إيه» عملها الخايب وعرض مخططها على حكومات أمريكا وإنجلترا، وفرنسا وبدأت أمريكا التقرب من الإخوان، بعد أن جمعوا ألف خبير عالمى، لفحص وتمحيص مؤامرة تقسيم الشرق الأوسط الكبير، ثم الشرق الأوسط الصغير اللى هو منطقتنا إحنا والأردن وسوريا وإسرائيل وليبيا إلى آخر الجيران.
وبعد تقسيمها إلى دويلات صغيرة عنصرية الأديان، والمذاهب - شايفين الكارثة - كل هذا كان سيحقق لهم فصيل من الإخوان ولا أزج هنا بصغار الإخوان.. ولكن آخذ عليهم عدم إعمال العقل.. اقرأوا خارج المناهج لتقفوا على ما يدور حولكم فى العالم، من الجهة الأخرى سيحقق الإخوان دولة الخلافة.. فى القرن الواحد والعشرين؟!
أما أمريكا وأوروبا فسيسيطرون على الثروات الشرق أوسطية.. فتتدلى خراطيم ضخمة من الغرب تغرس فى عمق الأرض العربية لشفط ثرواتنا من أول البترول حتى الاستيلاء على «صباع العسلية» لأنه يعبر عن أصالتنا!
هؤلاء الواقفون فى رابعة العدوية مغيبو العقل والعقيدة.. لا يهتمون إلا بالماديات الملموسة، وهو ما يغيب الحس والوجدان والارتقاء الروحى.. لا يتورعون عن القيام بأعمال وحشية بلا أدنى رحمة..
وقد حكى لى شاهد عيان فى حادثة شارع المنيل التى أزهقت فيها أرواح لثلاثة شباب فى عمر الورد، كان القاتل يقول «الله أكبر» ثم يجهز بسكينه على رقبة الشاب.. هؤلاء تربوا على ممارسة الإرهاب الوحشى.
تخيلوا يا شباب إن لم نقم بهذه الثورة المباركة كنا سنعيش فى هذه الممارسات الإرهابية ما شاء الله..
ومع الألم والوجع اليومى من هذا العنف الوافد من بداوة مقفرة.. الصبر.. فات الكثير وما بقى إلا القليل.. أبشروا.. وننظر إلى مستقبل يعيد الوجدان المصرى الأصيل فى وسطيته العبقرية.
أقول مبروك.. وأوجهها أولاً لجارتى فى هذه الصفحة محررة الأزياء ياسمين فواز، التى كانت تقدم أزياءها بالحجاب.. ودلوقت قلعوا الحجاب.. كنت دائمًا أود أن أقول لها، لماذا تغيرين هويتنا الوسطية الحقيقية؟ خاصة أن ما تشير إليه مؤشرات الموضة العالمية، وهى بالطبع مستوردة، وبالتالى هى موضة غير محجبة، وعلى المرأة المصرية أن تختار باستخدام الحجاب على خطوط الموضة الجديدة - هذا إذا كانت محجبة - أو عدم وضعه إذا كانت سافرة.. نود الدخول فى عصر يحض على حرية المرأة وكرامتها فى آن واحد.
وألف مبروك يا لبنى صبرى.. كنت أتابع حيرتك.. وأضعها بجانب حيرتى ونقول حمدًا لله.. وشكرًا للعبد.. وهم كل شباب الثورة، ظهير الجيش وحاميه وليس العكس، وأهنئ كل من يعمل فى «المال» بالثورة.. ليه أقول مبروك؟
لأهم حاجة كنت أنتظرها منذ حكم السادات ويليه مبارك.. أن نستغنى ونستقل وندير الظهر، ونهمل ونعطى زنبة كبيرة أوى لأمريكا.. «واللى تيجى تصيده يصيدك».. هكذا المثل الشعبى ينطبق على هذه السياسة التآمرية.. والتى بدأت سنة 1928 ولن أسرد التاريخ فله متخصصون، نشطت هذه المؤامرة فى السبعينيات مع مبادرة السلام فى عهد أنور السادات وكيسنجر فى أمريكا.
وبعد الدخول فى الألفية الثانية بقليل 2005 تذكروا تربية «إيد» إنجلترا «الإخوان».. وبدأت الـ«سى. آى. إيه» عملها الخايب وعرض مخططها على حكومات أمريكا وإنجلترا، وفرنسا وبدأت أمريكا التقرب من الإخوان، بعد أن جمعوا ألف خبير عالمى، لفحص وتمحيص مؤامرة تقسيم الشرق الأوسط الكبير، ثم الشرق الأوسط الصغير اللى هو منطقتنا إحنا والأردن وسوريا وإسرائيل وليبيا إلى آخر الجيران.
وبعد تقسيمها إلى دويلات صغيرة عنصرية الأديان، والمذاهب - شايفين الكارثة - كل هذا كان سيحقق لهم فصيل من الإخوان ولا أزج هنا بصغار الإخوان.. ولكن آخذ عليهم عدم إعمال العقل.. اقرأوا خارج المناهج لتقفوا على ما يدور حولكم فى العالم، من الجهة الأخرى سيحقق الإخوان دولة الخلافة.. فى القرن الواحد والعشرين؟!
أما أمريكا وأوروبا فسيسيطرون على الثروات الشرق أوسطية.. فتتدلى خراطيم ضخمة من الغرب تغرس فى عمق الأرض العربية لشفط ثرواتنا من أول البترول حتى الاستيلاء على «صباع العسلية» لأنه يعبر عن أصالتنا!
هؤلاء الواقفون فى رابعة العدوية مغيبو العقل والعقيدة.. لا يهتمون إلا بالماديات الملموسة، وهو ما يغيب الحس والوجدان والارتقاء الروحى.. لا يتورعون عن القيام بأعمال وحشية بلا أدنى رحمة..
وقد حكى لى شاهد عيان فى حادثة شارع المنيل التى أزهقت فيها أرواح لثلاثة شباب فى عمر الورد، كان القاتل يقول «الله أكبر» ثم يجهز بسكينه على رقبة الشاب.. هؤلاء تربوا على ممارسة الإرهاب الوحشى.
تخيلوا يا شباب إن لم نقم بهذه الثورة المباركة كنا سنعيش فى هذه الممارسات الإرهابية ما شاء الله..
ومع الألم والوجع اليومى من هذا العنف الوافد من بداوة مقفرة.. الصبر.. فات الكثير وما بقى إلا القليل.. أبشروا.. وننظر إلى مستقبل يعيد الوجدان المصرى الأصيل فى وسطيته العبقرية.