ازدادت حالات الطلاق فى مصر حتى أصبحت أكبر نسبة طلاق فى العالم 240 حالة طلاق يوميًّا، بمعنى كل 6 دقائق حالة طلاق، وازداد منذ سنة 2014 إلى 2015 بنسبة 89 ألف حالة، هل يُعقل أن كل أسرة مصرية تحوى حالة أو حالتين للطلاق؟
الأسباب التى تتردد لزيادة هذه النسبة أسبابٌ أعتقد أنها ليست بالوجاهة الكافية لتؤدى إلى هذه الكارثة التى تصيب الأزواج قبل الأولاد، إذ بعض الزيجات يقع فيها الطلاق بعد ثلاث ساعات من إتمام الزواج، والأسباب بالعقل ليست تلك الأسباب التقليدية التى تبرر تلك الحالات المتفاقمة والتى ستزداد مع الزمن، وقام بتحليلها علماء الاجتماع والأطباء النفسيون ومشايخ وإعلاميون، وملخص ما قِيل بعد "أبغض الحلال عند الله" أن مِن أساسياتها تبصير المرأة بمسئولياتها تجاه إعداد الطعام وكيفية إدارة البيت، بجانب عملها أو عدمه، ونسيان المرأة لأنوثتها بعد تحمُّلها أعباء الحياة من أعمال مزدوجة، إحساسها بعدم النِّدّية للرجل، وإهانة الرجل بالصوت متحكمًا فى أدائها، لم يعتد على تحمل المسئولية فهو المتفرج دائم النقد لا يقوم على حمايتها أو احتوائها ومساندتها فى حل مشاكلهم الزوجية بهدوء للوصول إلى التسامح والرضا، التسرع فى زواج صغار السن يتعلق الرجل بفكرة الرجولة زيادة على غلق الدولة لبيوت الدعارة التى كانت متنفسًا للرجال، والمرأة تحلم بالفستان الأبيض والطرحة والفُسَح والخروج، ويكون الاختيار صوب الزوج القادر على تلبية هذه الاحتياجات أو الضغوط على زوج غير قادر، وعدم تقدير الحياة الأُسَرية، وأخيرًا تلك المقولة التى تزنّ مثل الذبابة «عايزة أتجوز »!
يمكن أن نطلق على حالات الطلاق المتفاقمة "حالة اجتماعية عارضة" نابعة من تغير الشخصية المصرية التقليدية، دون أخذ ذلك فى الاعتبار من الجيل السابق الذى يصرُّ على قيادتهم .
على رأس أزمة الطلاق فى مصر، ضغط الحالة الاقتصادية المتردية، مما أوجد هوة عميقة بين المتطلبات التقليدية، شبكة، شقة، وخلافه، والتى فاز بها الجيل السابق .
تتم مطاردة الأهل للأولاد فى كلمتين "عايزين حفيد"، هاتان الكلمتان يلبدان فى عقلهما الباطن، أما الحقيقة فهو «قرار سياسى» فى حالتنا الراهنة؛ لتأمين مستقبل مواطن "حيدلدل" رِجليه على أرض الوطن .
بدايةً، على المجتمع تغيير المفاهيم جذريًّا والتخلص من التقاليد الموروثة انسوها وابدءوا تقاليد تتواءم مع الحالة الاقتصادية القائمة؛ من متطلبات الزواج ومسئولية الأولاد القادمين بلا ذنب .
انتبهوا أن العائلة "عايزاكم تتستروا فى بيوتكم لحالة عامة فى البلد من عدم الأمان فى بكرة اللى مش شايفين منه غير ضباب"، بل والإعلام الذى يصور حالات منفِّرة للزواج المبنىّ على المؤامرة لسلب أحد الطرفين بالكذب والاحتيال، مما رسب فى جيل بأكمله عدم الثقة فيما بينهم .
أما ما تَناساه المجتمع من أن هناك واقعًا يعصف بروح المجتمع ككل فى وجود شراذم متفرقة، كلٌّ يتحفز بالآخر، كلٌّ يُضمر السوء لأخيه، تفرقة وأحقاد وغَيرة وحسد واحتقار وتكالب وإهدار للكرامة وتنافسية متوحشة وتسيُّد للمادة وإرساء للقبح وتراجع لقيم الجمال .
نسوا أهم ما خُلقت من أجله الحياة "الحب" أساس لزواج ليبقى حتى آخر العمر .
يلخص يوسف زيدان فى أحد مقولاته فى كتابه «فقه الحب» تلك المأساة: (عند اجتياح الحقارة نفوس الناس لا يكون الحب ترفًا.. وإنما يصير طوق نجاة، ومرساة، وأملًا أخيرًا يحدو بنا للخروج من العين الحمئة إلى روضات الجنات ).
الأسباب التى تتردد لزيادة هذه النسبة أسبابٌ أعتقد أنها ليست بالوجاهة الكافية لتؤدى إلى هذه الكارثة التى تصيب الأزواج قبل الأولاد، إذ بعض الزيجات يقع فيها الطلاق بعد ثلاث ساعات من إتمام الزواج، والأسباب بالعقل ليست تلك الأسباب التقليدية التى تبرر تلك الحالات المتفاقمة والتى ستزداد مع الزمن، وقام بتحليلها علماء الاجتماع والأطباء النفسيون ومشايخ وإعلاميون، وملخص ما قِيل بعد "أبغض الحلال عند الله" أن مِن أساسياتها تبصير المرأة بمسئولياتها تجاه إعداد الطعام وكيفية إدارة البيت، بجانب عملها أو عدمه، ونسيان المرأة لأنوثتها بعد تحمُّلها أعباء الحياة من أعمال مزدوجة، إحساسها بعدم النِّدّية للرجل، وإهانة الرجل بالصوت متحكمًا فى أدائها، لم يعتد على تحمل المسئولية فهو المتفرج دائم النقد لا يقوم على حمايتها أو احتوائها ومساندتها فى حل مشاكلهم الزوجية بهدوء للوصول إلى التسامح والرضا، التسرع فى زواج صغار السن يتعلق الرجل بفكرة الرجولة زيادة على غلق الدولة لبيوت الدعارة التى كانت متنفسًا للرجال، والمرأة تحلم بالفستان الأبيض والطرحة والفُسَح والخروج، ويكون الاختيار صوب الزوج القادر على تلبية هذه الاحتياجات أو الضغوط على زوج غير قادر، وعدم تقدير الحياة الأُسَرية، وأخيرًا تلك المقولة التى تزنّ مثل الذبابة «عايزة أتجوز »!
يمكن أن نطلق على حالات الطلاق المتفاقمة "حالة اجتماعية عارضة" نابعة من تغير الشخصية المصرية التقليدية، دون أخذ ذلك فى الاعتبار من الجيل السابق الذى يصرُّ على قيادتهم .
على رأس أزمة الطلاق فى مصر، ضغط الحالة الاقتصادية المتردية، مما أوجد هوة عميقة بين المتطلبات التقليدية، شبكة، شقة، وخلافه، والتى فاز بها الجيل السابق .
تتم مطاردة الأهل للأولاد فى كلمتين "عايزين حفيد"، هاتان الكلمتان يلبدان فى عقلهما الباطن، أما الحقيقة فهو «قرار سياسى» فى حالتنا الراهنة؛ لتأمين مستقبل مواطن "حيدلدل" رِجليه على أرض الوطن .
بدايةً، على المجتمع تغيير المفاهيم جذريًّا والتخلص من التقاليد الموروثة انسوها وابدءوا تقاليد تتواءم مع الحالة الاقتصادية القائمة؛ من متطلبات الزواج ومسئولية الأولاد القادمين بلا ذنب .
انتبهوا أن العائلة "عايزاكم تتستروا فى بيوتكم لحالة عامة فى البلد من عدم الأمان فى بكرة اللى مش شايفين منه غير ضباب"، بل والإعلام الذى يصور حالات منفِّرة للزواج المبنىّ على المؤامرة لسلب أحد الطرفين بالكذب والاحتيال، مما رسب فى جيل بأكمله عدم الثقة فيما بينهم .
أما ما تَناساه المجتمع من أن هناك واقعًا يعصف بروح المجتمع ككل فى وجود شراذم متفرقة، كلٌّ يتحفز بالآخر، كلٌّ يُضمر السوء لأخيه، تفرقة وأحقاد وغَيرة وحسد واحتقار وتكالب وإهدار للكرامة وتنافسية متوحشة وتسيُّد للمادة وإرساء للقبح وتراجع لقيم الجمال .
نسوا أهم ما خُلقت من أجله الحياة "الحب" أساس لزواج ليبقى حتى آخر العمر .
يلخص يوسف زيدان فى أحد مقولاته فى كتابه «فقه الحب» تلك المأساة: (عند اجتياح الحقارة نفوس الناس لا يكون الحب ترفًا.. وإنما يصير طوق نجاة، ومرساة، وأملًا أخيرًا يحدو بنا للخروج من العين الحمئة إلى روضات الجنات ).