ربما لم تحظ أى من الانتخابات الرئاسية الأميركية بمثل المتابعة التى يوليها المصريون لتلك التى تجرى هذه الأيام فى الولايات المتحدة، إذ إن حرج الاحتكاكات فى العلاقة بين البلدين.. يجعلها أشبه ما تكون بين الماء والنار، خاصة فى الأعوام الخمسة الأخيرة، بحيث لا تقتصر تداعياتها على مصر فحسب.. بل إلى عموم المنطقة العربية.. وفى توقيت مفصلى يباشر فيه المحور الأميركى- الإسرائيلى أهم أشواطه النهائية منذ الخمسينيات للهيمنة على الشرق الأوسط .
إلى ذلك، وفى سياقه، لم يسبق أن ارتبط السباق للصعود إلى قمة البيت الأبيض- مع من يغادره- قدر ارتباطه الجارى بالرئيس «أوباما» المنتهية ولايته يناير المقبل، ليس بوصفه فحسب أول من يشغل المنصب الأول- كأميركى من جذور أفريقية- إسلامية.. ما شجع الآخرين سواء من الأقليات (..) أو من غير الأنجلوسكسون (الواسب) أو حتى ممن هم خارج الماكينة الحزبية.. للإقدام على خوض الانتخابات الرئاسية الحالية، لكن أيضاً للصعوبة التى قد يواجهها المرشحون الرئاسيون عند متابعاتهم لإنجازات وسياسات «أوباما» خلال السنوات الثمانى السابقة (..)، ربما باستثناء المرشحة الرئاسية «كلينتون» التى كانت شريكاً معه خلال أربع سنوات، ما يؤهلها لتحقيق الاستمرار فى سياسات من هذا النوع.. التى قد يعجز الآخرون عن مواصلتها، لأسبابهم، سواء كان «ساندرز» عن الحزب الديمقراطى (يهودى- جناحه اليسارى «لا سامى») أو «تيد كروز» عن الجمهوريين والمسمى المسمى «تيد الكذاب».. أو سواء كان «ترامب الأحمق» من خارج الماكينة الحزبية الجمهورية.. ومع ذلك فإنه يتقدم على جميع المحازبين المنافسين.. ويتبادل مع «كروز» التهم حول أعراض زوجتيهما.. فى هبوط واضح لمدى تدنى السياسة الحزبية الجمهورية، أما «كلينتون» فقد تقدمت على أقرب منافسيها- حتى الآن- «ترامب» من خلال 39 استطلاع رأى.. لم ينل الأخير إلا خمسة منها فقط .
فى خضم هذه الفوضى غير المسبوقة فى الانتخابات الرئاسية الأميركية، يجد الناخب الأميركى نفسه فريسة للماكينة الدعائية لـ«المحافظين الجدد» التى لا تريد «ترامب» أو «كلينتون» للرئاسة، كما أن للوبى الإسرائيلى فى الولايات المتحدة.. موقفًا علنيًا ضد وصول أى منهما للبيت الأبيض، بدعوى أن لأولهما نزعة انعزالية فى السياسة الخارجية.. فيما كان لكلينتون خلال عملها كوزيرة للخارجية.. نفس مواقف «أوباما» المعادية لإسرائيل (وحكومتها اليمينية)، إلا أن ذلك لا ينفى سعيهما إلى خطب ودّ إسرائيل.. التى لا ترعوى بدورها من محاولة تطويع استباقى للرئيس الأميركى القادم، وبحيث يكون العالم العربى، والمسألة الفلسطينية بخاصة، ضمن النواهى الإسرائيلية كشأن داخلى أميركى أكثر مما يدرج فى حسابات الخارج .
إلى ذلك، لا يزال من المبكر.. الجزم بهوية الرئيس الأميركى القادم، ربما تبعاً للمثل الغربى القائل إن «العرض (الأوبرالى) لا ينتهى قبل أن تغنى المرأة البدينة»، أى ليس قبل أن يتواجه المرشحون/ ربما ثلاثة/ فى 8 نوفمبر القادم، وحتى هذا التاريخ سوف يكون على عاتق حلفاء أميركا فى الشرق الأوسط.. مهمة القضاء على الإرهاب.. الذى يضرب فى أنحاء أوروبا ولا يتوانى عن التهديد بنقل عملياته إلى قلب الولايات المتحدة.. حيث تجرى واحدة من أهم المعارك الانتخابية الرئاسية فى تاريخها.. والعالم .
إلى ذلك، وفى سياقه، لم يسبق أن ارتبط السباق للصعود إلى قمة البيت الأبيض- مع من يغادره- قدر ارتباطه الجارى بالرئيس «أوباما» المنتهية ولايته يناير المقبل، ليس بوصفه فحسب أول من يشغل المنصب الأول- كأميركى من جذور أفريقية- إسلامية.. ما شجع الآخرين سواء من الأقليات (..) أو من غير الأنجلوسكسون (الواسب) أو حتى ممن هم خارج الماكينة الحزبية.. للإقدام على خوض الانتخابات الرئاسية الحالية، لكن أيضاً للصعوبة التى قد يواجهها المرشحون الرئاسيون عند متابعاتهم لإنجازات وسياسات «أوباما» خلال السنوات الثمانى السابقة (..)، ربما باستثناء المرشحة الرئاسية «كلينتون» التى كانت شريكاً معه خلال أربع سنوات، ما يؤهلها لتحقيق الاستمرار فى سياسات من هذا النوع.. التى قد يعجز الآخرون عن مواصلتها، لأسبابهم، سواء كان «ساندرز» عن الحزب الديمقراطى (يهودى- جناحه اليسارى «لا سامى») أو «تيد كروز» عن الجمهوريين والمسمى المسمى «تيد الكذاب».. أو سواء كان «ترامب الأحمق» من خارج الماكينة الحزبية الجمهورية.. ومع ذلك فإنه يتقدم على جميع المحازبين المنافسين.. ويتبادل مع «كروز» التهم حول أعراض زوجتيهما.. فى هبوط واضح لمدى تدنى السياسة الحزبية الجمهورية، أما «كلينتون» فقد تقدمت على أقرب منافسيها- حتى الآن- «ترامب» من خلال 39 استطلاع رأى.. لم ينل الأخير إلا خمسة منها فقط .
فى خضم هذه الفوضى غير المسبوقة فى الانتخابات الرئاسية الأميركية، يجد الناخب الأميركى نفسه فريسة للماكينة الدعائية لـ«المحافظين الجدد» التى لا تريد «ترامب» أو «كلينتون» للرئاسة، كما أن للوبى الإسرائيلى فى الولايات المتحدة.. موقفًا علنيًا ضد وصول أى منهما للبيت الأبيض، بدعوى أن لأولهما نزعة انعزالية فى السياسة الخارجية.. فيما كان لكلينتون خلال عملها كوزيرة للخارجية.. نفس مواقف «أوباما» المعادية لإسرائيل (وحكومتها اليمينية)، إلا أن ذلك لا ينفى سعيهما إلى خطب ودّ إسرائيل.. التى لا ترعوى بدورها من محاولة تطويع استباقى للرئيس الأميركى القادم، وبحيث يكون العالم العربى، والمسألة الفلسطينية بخاصة، ضمن النواهى الإسرائيلية كشأن داخلى أميركى أكثر مما يدرج فى حسابات الخارج .
إلى ذلك، لا يزال من المبكر.. الجزم بهوية الرئيس الأميركى القادم، ربما تبعاً للمثل الغربى القائل إن «العرض (الأوبرالى) لا ينتهى قبل أن تغنى المرأة البدينة»، أى ليس قبل أن يتواجه المرشحون/ ربما ثلاثة/ فى 8 نوفمبر القادم، وحتى هذا التاريخ سوف يكون على عاتق حلفاء أميركا فى الشرق الأوسط.. مهمة القضاء على الإرهاب.. الذى يضرب فى أنحاء أوروبا ولا يتوانى عن التهديد بنقل عملياته إلى قلب الولايات المتحدة.. حيث تجرى واحدة من أهم المعارك الانتخابية الرئاسية فى تاريخها.. والعالم .