الى مريم ملاك، كم صدمك الظلم والقهر والأستبداد، كم أدهشك التخلى عن الصدق والعدل والقانون، كم كان هذا بالنسبة الى نفس بريئة على عتبة الحياة مؤلما، حتى خارت قواك أستنفذتك المقاومة واصبحت طريحة الفراش وفى يدك المحاليل، هذا العجز عن الرد من الخوف والترويع من أولى الأمر كنت تحملين بآمال كبار يحملها عادة ساكنى الأقاليم (من سكان المنيا) لها مذاق الرحلة الممتعة الى العاصمة وفتح آفاق المستقبل لطالبة متفوقة مثلك، كنت «الأولى» دائما ولكنها لن تكن الدهشة الأخيرة بالنسبة لك ولأى مواطن مصرى من فساد متكئا على بيروقراطية متأبطاعدم أحترام للقانون متوازيا مع تعال المسئول وعجرفته.نعم أهفو ألى مواساتك، ولكن ما ينفع الآن هو الغضب والأحتجاج على بلد لا تقيم لأولادها وزنا.
تمسك وزير التربية بالصفر الذى أجازته لجنة التحقيق بدلا من أستدعاء الطالبة وزميلتها أسماء للتحقق بنفسه على خلفية علمه التام بما يجرى فى لجان الأمتحانات من غش وتحايل واستهتار مزر لمستقبل الطالب سواء من يسوقونه الى نجاح لايستحقه أو الى فشل لايستحقه أيضا، لم نسمع فى ألا فى مصرعن طالب أنتحر لسقوطه فى التوجيهية.
لا يوجد من يقف لدرأ هذه الحالات المجحفة وكأنهم زيادة أحمال!! تقول مريم: «تحولت مصر من وطن يحتضن أبناءه الى وحش يفترسهم» وهكذا يا مريم أغتالوا معنويا المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الذى فتح العديد من ملفات الفسادالشائكة فى مصر لم يبال بمن يوجه له الأتهام بل أنحاز الى الحق والعدالة فى محاولة مخلصة لمقاومة الفساد الذى ظل متواريا ومتنكرا فى أثواب شتى منها الدين وأخيرا قرر الفاسدين أن يكون صوتهم أعلى من القانون وطفحوا على السطح بلا مواربة ولا خجل بل أصبح أصحاب هذه الملفات الفاسدة القذرة أعلى صوتا من صوت الهيئة الرقابية بأطلاق أشاعات وضيعة على رئيس الهيئة والسيدة حرمه الفلسطينية وتوجيه أتهامات ملفقة بانضمامهم الى الإخوان وحماس الأرهابية وانتشرت على الشبكات الفضائية وفيس بوك فى هجوم شرس متضمنا أن هذه الأسرة المحترمة المتنورة تخبىء الأسلحة وتتستر عليها فى مزرعة الزوجة وبناتها الشابات الثلاث بالأسماعيلية بغية مساعدة الإخوان فى حربهم الأرهابية!
بلد لا تقيم وزنا لذوى الضمائر، ويخلو سجلها القانونى من معاقبة المجرم بما يستحقه من نهب البلاد، والعودة لنهبها مجددا وتلك العودة المحمودة للطابور الخامس غيلان التخلف والأستمساك بالماضى يدعمون الفساد من مواقعهم الغامضة من هربوا بما حملوا وعادوا بوجوه تم تدويرها لتلائم العصر الجديد.
كل من هؤلاء هدفهم الأكبر الحفاظ على المصالح الآنية وحتى جيل الأحفاد الرابع أو الخامس..! يحافظون على مناصبهم بأنياب وأظافر حتى لوأهانوا الشرفاء ومرغوا بسمعتهم الأرض ، والخوف كل الخوف أن يستديروا نحو الرئيس بحجة أنعاش الأقتصاد لتدوير البلد إلى حتفها.
الطريقة المثلى التى ينتهجونها هى، التخلص من الأحمال الزائدة بالأهانة والتهميش أو الموت بمسلسل الإهمال وهكذا تبقى مصر الفاسدة.
تمسك وزير التربية بالصفر الذى أجازته لجنة التحقيق بدلا من أستدعاء الطالبة وزميلتها أسماء للتحقق بنفسه على خلفية علمه التام بما يجرى فى لجان الأمتحانات من غش وتحايل واستهتار مزر لمستقبل الطالب سواء من يسوقونه الى نجاح لايستحقه أو الى فشل لايستحقه أيضا، لم نسمع فى ألا فى مصرعن طالب أنتحر لسقوطه فى التوجيهية.
لا يوجد من يقف لدرأ هذه الحالات المجحفة وكأنهم زيادة أحمال!! تقول مريم: «تحولت مصر من وطن يحتضن أبناءه الى وحش يفترسهم» وهكذا يا مريم أغتالوا معنويا المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات الذى فتح العديد من ملفات الفسادالشائكة فى مصر لم يبال بمن يوجه له الأتهام بل أنحاز الى الحق والعدالة فى محاولة مخلصة لمقاومة الفساد الذى ظل متواريا ومتنكرا فى أثواب شتى منها الدين وأخيرا قرر الفاسدين أن يكون صوتهم أعلى من القانون وطفحوا على السطح بلا مواربة ولا خجل بل أصبح أصحاب هذه الملفات الفاسدة القذرة أعلى صوتا من صوت الهيئة الرقابية بأطلاق أشاعات وضيعة على رئيس الهيئة والسيدة حرمه الفلسطينية وتوجيه أتهامات ملفقة بانضمامهم الى الإخوان وحماس الأرهابية وانتشرت على الشبكات الفضائية وفيس بوك فى هجوم شرس متضمنا أن هذه الأسرة المحترمة المتنورة تخبىء الأسلحة وتتستر عليها فى مزرعة الزوجة وبناتها الشابات الثلاث بالأسماعيلية بغية مساعدة الإخوان فى حربهم الأرهابية!
بلد لا تقيم وزنا لذوى الضمائر، ويخلو سجلها القانونى من معاقبة المجرم بما يستحقه من نهب البلاد، والعودة لنهبها مجددا وتلك العودة المحمودة للطابور الخامس غيلان التخلف والأستمساك بالماضى يدعمون الفساد من مواقعهم الغامضة من هربوا بما حملوا وعادوا بوجوه تم تدويرها لتلائم العصر الجديد.
كل من هؤلاء هدفهم الأكبر الحفاظ على المصالح الآنية وحتى جيل الأحفاد الرابع أو الخامس..! يحافظون على مناصبهم بأنياب وأظافر حتى لوأهانوا الشرفاء ومرغوا بسمعتهم الأرض ، والخوف كل الخوف أن يستديروا نحو الرئيس بحجة أنعاش الأقتصاد لتدوير البلد إلى حتفها.
الطريقة المثلى التى ينتهجونها هى، التخلص من الأحمال الزائدة بالأهانة والتهميش أو الموت بمسلسل الإهمال وهكذا تبقى مصر الفاسدة.