نشكو جميعًا من التحول فى الشخصية المصرية وما أصابها من تسيب وعدم انضباط أو التزام، وفقدان لمشاعر الانتماء ليس فقط للوطن، وإن كان الشعور بالانتماء يظهر فقط فى حالات التهديد والخطر، أما غير ذلك فالانتماء مفقود تجاه المجتمع وأحيانًا تجاه الأسرة . وفقدان الشعور بالانتماء هو نتيجة حتمية لآفة أخرى أصابت المجتمع، وهى عدم احترام الغير، أيًا كان هذا الغير ومركزه فى الأسرة أو المجتمع أو العمل.
سلبيات كفيلة بتدمير أى مجتمع وجذبه إلى الحضيض، ولكن من فضل الله أنه ما زال فى مصر مؤسسة وحيدة نجت من تلك السلبيات، بل والأكثر من ذلك هى دائما تنحاز للوطن وللشعب ولم تكن أبدا منحازة لنظام رغم ما تواجهه أحيانا من رفض بشكل مطلق يصل لدرجة التهجم من فئة شاردة، سواء عن غرض أو جهل أو انقياد، تلك هى المؤسسة العسكرية.
والواقع توصلت إلى قناعة أنه لا سبيل لاستعادة الشخصية المصرية التى كانت تعرف بكل ما هو إيجابى سوى بإدخال التربية العسكرية فى حياتنا منذ الطفولة. تلك التربية التى تغرس فينا روح الانتماء والانضباط والالتزام والدفاع عن الحق.
إن ادخال مادة للتربية العسكرية فى المدارس وأن تكون مادة نجاح ورسوب قد يكون خطوة على طريق إصلاح الشخصية المصرية مثلما هى مادة فى الجامعات، حيث تنقسم لشقين، شق نظرى وشق عملى. تلك المادة معممة نظريا فى جميع الجامعات؛ بهدف بث روح الانتماء، ولكنها تحولت إلى القيام بأعمال الخدمة العامة مثل تحسين مظهر الكلية، وهو أمر طيب، ولكنه غير كافٍ.
ولمن لا يعرف هناك مدارس عسكرية رياضية فى المحافظات فى إطار مشروع لصناعة الأبطال الرياضيين على المستويين الأوليمبى والعالمى.
إن الأخلاق العسكرية تحض على احترام الكبير أو القائد وعدم تخطيه، وعلى أن صالح الجماعة مقدم على صالح الشخص.
ومن أهم خصائصها الالتزام بالتقاليد والانضباط وتقديس الوطن، والحصول على حصيلة ثقافية تمكن صاحبها من التعامل مع المواقف بالطرق المناسبة.
وللعسكرية تقاليد من أهمها العلاقة الإيجابية التى تحقق تفاعلًا إنسانيًا يمتزج باحترام الأوامر وتقديس الواجب، والإيمان بأن إنجاز أى مهمة يعتمد على أن يؤدى كل فرد دوره المرسوم ابتداءً من الرئيس الأعلى وانتهاءً بآخر رتبة فى المرؤوسين، وهذا لا يمكن أن يتم دون استحضار معانى الوطنية والتضحية وشرف المهنة، والقيم والمبادئ، وقيم الرجولة وشرف الانتماء سواءً للوطن أو المهنة.
بل قد يكون إنشاء مدارس عسكرية إعدادية وثانوية عاملاً مساعدًا لعلاج هذا الخلل الذى أصاب المجتمع، يلتحق بها الصبية الذين ينتمون لمجتمعات معروفة للأسف بانفلاتها، مثل أبناء المناطق العشوائية التى تفتقد الكثير من أبسط حقوق الإنسان، هذا غير افتقاد أبنائها الثقافة العامة والتعليم الجيد. فيكون الانضباط والالتزام هو أهم ما يدرس ويعلم فيها، إلى جانب التعليم الفنى، بحيث يتخرج التلميذ وهو قادر على مواجهة الحياة ومتطلباتها بحرفة يتقنها عن دراسة وعلم وليس عن فهلوة مثلما هو حادث الآن.
وانتظارًا لإنشاء تلك المدارس يمكن تنظيم معسكرات صيفية عسكرية- وهذا مطبق فى دول أوروبية وأمريكا- يلتحق بها الأطفال واليافعون. وبالتجربة الشخصية فإن هذه المعسكرات تعيد تشكيل شخصية الطفل أو اليافع بصورة إيجابية تساعده على النجاح، وتأثيرها يمتد إلى القدرة على مواجهة الحياة والاعتماد على النفس.
إن شبابنا يحتاج لأفكار ورؤى غير تقليدية تنقذه من عشوائية أصبحت تشكل شخصيته وتؤثر عليه فى كل مناحى الحياة، وتؤثر بالتالى على المجتمع ككل.
سلبيات كفيلة بتدمير أى مجتمع وجذبه إلى الحضيض، ولكن من فضل الله أنه ما زال فى مصر مؤسسة وحيدة نجت من تلك السلبيات، بل والأكثر من ذلك هى دائما تنحاز للوطن وللشعب ولم تكن أبدا منحازة لنظام رغم ما تواجهه أحيانا من رفض بشكل مطلق يصل لدرجة التهجم من فئة شاردة، سواء عن غرض أو جهل أو انقياد، تلك هى المؤسسة العسكرية.
والواقع توصلت إلى قناعة أنه لا سبيل لاستعادة الشخصية المصرية التى كانت تعرف بكل ما هو إيجابى سوى بإدخال التربية العسكرية فى حياتنا منذ الطفولة. تلك التربية التى تغرس فينا روح الانتماء والانضباط والالتزام والدفاع عن الحق.
إن ادخال مادة للتربية العسكرية فى المدارس وأن تكون مادة نجاح ورسوب قد يكون خطوة على طريق إصلاح الشخصية المصرية مثلما هى مادة فى الجامعات، حيث تنقسم لشقين، شق نظرى وشق عملى. تلك المادة معممة نظريا فى جميع الجامعات؛ بهدف بث روح الانتماء، ولكنها تحولت إلى القيام بأعمال الخدمة العامة مثل تحسين مظهر الكلية، وهو أمر طيب، ولكنه غير كافٍ.
ولمن لا يعرف هناك مدارس عسكرية رياضية فى المحافظات فى إطار مشروع لصناعة الأبطال الرياضيين على المستويين الأوليمبى والعالمى.
إن الأخلاق العسكرية تحض على احترام الكبير أو القائد وعدم تخطيه، وعلى أن صالح الجماعة مقدم على صالح الشخص.
ومن أهم خصائصها الالتزام بالتقاليد والانضباط وتقديس الوطن، والحصول على حصيلة ثقافية تمكن صاحبها من التعامل مع المواقف بالطرق المناسبة.
وللعسكرية تقاليد من أهمها العلاقة الإيجابية التى تحقق تفاعلًا إنسانيًا يمتزج باحترام الأوامر وتقديس الواجب، والإيمان بأن إنجاز أى مهمة يعتمد على أن يؤدى كل فرد دوره المرسوم ابتداءً من الرئيس الأعلى وانتهاءً بآخر رتبة فى المرؤوسين، وهذا لا يمكن أن يتم دون استحضار معانى الوطنية والتضحية وشرف المهنة، والقيم والمبادئ، وقيم الرجولة وشرف الانتماء سواءً للوطن أو المهنة.
بل قد يكون إنشاء مدارس عسكرية إعدادية وثانوية عاملاً مساعدًا لعلاج هذا الخلل الذى أصاب المجتمع، يلتحق بها الصبية الذين ينتمون لمجتمعات معروفة للأسف بانفلاتها، مثل أبناء المناطق العشوائية التى تفتقد الكثير من أبسط حقوق الإنسان، هذا غير افتقاد أبنائها الثقافة العامة والتعليم الجيد. فيكون الانضباط والالتزام هو أهم ما يدرس ويعلم فيها، إلى جانب التعليم الفنى، بحيث يتخرج التلميذ وهو قادر على مواجهة الحياة ومتطلباتها بحرفة يتقنها عن دراسة وعلم وليس عن فهلوة مثلما هو حادث الآن.
وانتظارًا لإنشاء تلك المدارس يمكن تنظيم معسكرات صيفية عسكرية- وهذا مطبق فى دول أوروبية وأمريكا- يلتحق بها الأطفال واليافعون. وبالتجربة الشخصية فإن هذه المعسكرات تعيد تشكيل شخصية الطفل أو اليافع بصورة إيجابية تساعده على النجاح، وتأثيرها يمتد إلى القدرة على مواجهة الحياة والاعتماد على النفس.
إن شبابنا يحتاج لأفكار ورؤى غير تقليدية تنقذه من عشوائية أصبحت تشكل شخصيته وتؤثر عليه فى كل مناحى الحياة، وتؤثر بالتالى على المجتمع ككل.