استقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل 5965 جنيهًا

سعر الجنيه الذهب في مصر يسجل 47720 جنيهاً

الذهب

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، ليحافظ جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، على مستوى 5965 جنيهًا، بالتزامن مع تراجع أسعار المعدن الأصفر في البورصات العالمية، حيث انخفضت الأوقية إلى 4048 دولارًا، وسط عمليات جني أرباح بعد موجة من المكاسب القوية التي سجلها الذهب خلال الجلسات الماضية.

قال مصدر مسئول بشعبة الذهب إن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في التسعير، رغم التحركات التي تشهدها الأسواق العالمية، موضحًا أن استقرار الأسعار في مصر يعود إلى توازن عوامل العرض والطلب، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك نتيجة العطلة الأسبوعية، وهو ما حدّ من تأثير تراجع الأوقية على السوق المحلية.

وأضاف المصدر، في تصريحات لـ”المال”، أن أسعار الذهب المحلية تتابع من كثب حركة الأوقية في الأسواق العالمية، إلا أن انعكاسها على السوق المصرية لا يكون فوريًّا أو بنفس الوتيرة، إذ تتداخل عدة عوامل محلية في عملية التسعير، من بينها حجم الطلب، وتكلفة الاستيراد، وسعر صرف الدولار.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وسجلت أسعار الذهب، دون إضافة المصنعية، المستويات التالية:

  • عيار 24: 6817 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5965 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5113 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 3977 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 47720 جنيهًا.

وأكد المصدر أن الأسعار المعلنة تعبر عن متوسطات التداول في السوق، وقد تختلف بشكل طفيف من تاجر إلى آخر وفقًا لآليات العرض والطلب.

هبوط الأوقية العالمية مع عمليات جني الأرباح

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب لتسجل الأوقية نحو 4048 دولارًا، بعدما تعرضت الأسواق لعمليات جني أرباح عقب الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية.

وأشار المصدر إلى أن المستثمرين يواصلون متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الذهب عالميًّا خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن تطورات الأوضاع الجيوسياسية التي لا تزال تلقي بظلالها على حركة الأسواق.

ترقب لتحركات السوق خلال الأيام المقبلة

وتوقع المصدر أن تستمر أسعار الذهب في التحرك داخل نطاقات سعرية متباينة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثرها بالأداء العالمي للأوقية، وتحركات الدولار، وتطورات المشهد الاقتصادي الدولي.