ظهرت علامة «MAXUS» الصينية بقوائم تراخيص السيارات في مصر خلال يونيو الماضي، بعدما سجلت سيارة واحدة من طراز «D60» بإحدى وحدات المرور؛ وفقًا للتقرير الصادر عن المجمعة المصرية للتأمين الإجباري للمركبات.
ويأتي هذا الظهور بالتزامن مع مفاوضات تجريها شركة «MAXUS» الصينية مع عدد من رجال الأعمال وشركات السيارات المحلية، لبحث فرص دخول السوق المصرية عبر تعيين وكيل محلي يتولى استيراد طرازاتها، إلى جانب تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة للعملاء.
وتعد «MAXUS» إحدى العلامات التابعة لمجموعة «سايك موتور» الصينية، والتي تنتج سيارات الركوب بمختلف فئاتها، سواء التقليدية أو الكهربائية، إلى جانب المركبات التجارية، كما تمتلك حضورًا في عدد من الأسواق الخارجية، من بينها أسواق الخليج.
وقالت مصادر لـ«المال» إن الشركة الصينية أجرت خلال الفترة الماضية مباحثات مع عدد من الكيانات العاملة في قطاع السيارات بمصر، لاستطلاع فرص التعاون ومنح حقوق الوكالة المحلية، بما يتيح استيراد وطرح طرازاتها في السوق المصرية.
وأضافت المصادر أن المناقشات شملت إمكانية تقديم مجموعة متنوعة من الطرازات، تشمل السيارات العاملة بمحركات البنزين، إلى جانب التوسع في طرح السيارات الكهربائية، بما يتناسب مع حجم الطلب المتوقع في السوق المحلية.
وأشارت إلى أن عدداً من شركات السيارات المحلية أبدى اهتمامًا بالحصول على الوكالة الحصرية لعلامة «MAXUS»، تمهيدًا لإطلاق طرازاتها الجديدة في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن القيود التي شهدتها منظومة الاستيراد خلال العامين الماضيين أدت إلى توقف المفاوضات مؤقتًا، إلا مع عودة انتظام عمليات الاستيراد قد استئأفت المفاوضات مرة أخرى.
وأكدت المصادر أن السوق المصرية تشهد اهتمامًا متزايدًا من شركات السيارات الصينية بالتوسع خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتفاع الطلب على السيارات الصينية واتساع حصتها السوقية خلال السنوات الأخيرة.
واستحوذت العلامات الصينية على حصة سوقية 41.4% من مبيعات السيارات في السوق المصرية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالى بعدما تمكنت من بيع 20 ألفًا و558 مركبة؛ وفقًا لأحدث تقرير صادر عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».