خام برنت عند 83.62 دولار.. أسعار النفط تتراجع الأربعاء متجاهلةً تجدد القتال في الشرق الأوسط

انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 81 سنتًا، أو 1.02%، لتصل إلى 78.53 دولار للبرميل

أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط، يوم الأربعاء، متجاهلةً موجة جديدة من الهجمات الأمريكية على المنشآت العسكرية الإيرانية التي تهدف إلى الحد من قدرة طهران على ضرب السفن في مضيق هرمز، ومستفيدةً من انخفاض أقل من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية، بحسب موقع يورونكست.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.11 دولار، أو 1.31%، لتصل إلى 83.62 دولار للبرميل عند الساعة 10:43 صباحًا بتوقيت CDT (15:43 بتوقيت جرينتش). كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 81 سنتًا، أو 1.02%، لتصل إلى 78.53 دولار للبرميل.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بانخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 1.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أقل من الانخفاض المتوقع البالغ 2.6 مليون برميل.

قال فيل فلين، كبير المحللين بمجموعة برايس فيوتشرز، في إشارة إلى الأعمال العدائية في الشرق الأوسط: "يبدو أننا شاهدنا هذا السيناريو من قبل".

وأضاف: "يشير تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن الإمدادات، بدلًا من أن تتلاشى، بدأت تستقر".

وكانت واشنطن قد أعادت، في وقت سابق، فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وشنّت غارات جوية ليلية، ما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى التهديد بإغلاق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تعود بالنفع على الولايات المتحدة وحلفائها".

واستقرت أسعار النفط مرتفعة بنسبة 2% عند أعلى مستوى لها في شهر، يوم الثلاثاء، مع تفاقم اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز نتيجة الهجمات، والذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.

وتجددت الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تآكل الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو بعد عدة أشهر من القتال.

في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف عشرات الأهداف العسكرية قرب الممر المائي الإستراتيجي والمناطق الساحلية الإيرانية في غارات استمرت سبع ساعات.

وردًّا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء أنه استهدف أهدافًا عسكرية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك في البحرين والكويت والأردن.

وقال الجيش الأمريكي إن غاراته الجديدة، يوم الأربعاء، على أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز "تهدف إلى زيادة إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".

ويرى محللون أن إيران تُلمّح إلى أنها قد تستخدم حلفاءها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، ما يفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويُعرّض اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم للخطر.

وقال المحلل ببنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو، إن الحصار البحري الأمريكي للسفن القادمة والمغادرة من الموانئ الإيرانية أسهم في زيادة أسعار النفط، مضيفًا أن صادرات النفط الخام الإيرانية بلغت نحو 1.5 إلى 2 مليون برميل يوميًّا في الأسبوعين الماضيين.