في إطار خطة شاملة تتبناها محافظة بورسعيد للارتقاء بالمناطق السكنية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، يواصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، تنفيذ برنامج متكامل لتطوير ورفع كفاءة التجمعات السكنية بمختلف أنحاء المحافظة، بعد أن شهدت العديد من مناطق وأحياء بورسعيد أعمال تطوير واسعة، لتنتقل المرحلة الحالية إلى مدينة بورفؤاد ضمن رؤية تستهدف تحقيق نقلة حضارية متكاملة على مستوى المحافظة.
وفي هذا السياق، تفقد محافظ بورسعيد، خلال جولة ميدانية موسعة بمدينة بورفؤاد، أعمال تطوير ورفع كفاءة منطقتي أبو بكر ومنخفض التكاليف، لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على سير العمل بالمشروعات الجاري تنفيذها ضمن خطة المحافظة لتحديث البنية التحتية وتحسين البيئة العمرانية.
ورافق المحافظ خلال الجولة الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، وسمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، والمهندسة زينب الجباس، مدير إدارة المشروعات، والمهندس حسن البسيوني، رئيس منطقة تعمير بورسعيد.
وشملت الجولة متابعة أعمال تطوير منطقة أبو بكر التي تضم 43 عمارة سكنية، إلى جانب منطقة منخفض التكاليف التي تضم 8 عمارات، حيث استعرض المحافظ نسب الإنجاز في مختلف الأعمال الجارية، موجهاً بسرعة الانتهاء من التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
وتتضمن أعمال التطوير رفع كفاءة العمارات السكنية، وإحلال وتجديد نوازل الصرف الصحي، وتطوير شبكات مياه الشرب، ورصف الطرق الداخلية، ورفع كفاءة الأرصفة، فضلًا عن تطوير واجهات العمارات بما يتوافق مع الهوية البصرية لمدينة بورفؤاد، بما يسهم في توفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن المحافظة ماضية في تنفيذ خطتها الطموحة لتطوير المناطق السكنية ورفع كفاءة البنية التحتية في مختلف الأحياء والمناطق، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة وسرعة إنجاز الأعمال، بما يحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز جودة الحياة داخل المحافظة.
وتعكس هذه المشروعات استمرار جهود محافظة بورسعيد في استكمال مسيرة التطوير العمراني التي انطلقت من أحياء بورسعيد المختلفة، لتصل اليوم إلى مدينة بورفؤاد، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تحسين المظهر الحضاري وتوفير بيئة سكنية أكثر جودة واستدامة لأبناء المحافظة.