قال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاير الدولي، إن القيد في الأسواق العالمية من خلال شهادات الإيداع الدولية لا يقتصر على إتاحة تداول الأسهم خارج مصر، وإنما يفرض التزامات كبيرة تتعلق بالإفصاح والشفافية والتواصل المستمر مع المستثمرين.
وأضاف خلال احتفالية البورصة المصرية بمرور 30 عامًا على إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية في مصر، أن البنك كان مطالبًا بالالتزام بمتطلبات الأسواق الدولية، سواء فيما يتعلق بالتقارير المالية أو لقاءات المستثمرين أو سرعة الإفصاح عن المعلومات الجوهرية.
وأضاف أن البنك كان يتعامل بصورة مستمرة مع المستثمرين والمحللين في الخارج، وهو ما تطلب توفير المعلومات بشكل دوري وفقًا للمعايير الدولية، مؤكدًا أن هذا الالتزام انعكس إيجابًا على سمعة البنك وثقة المستثمرين فيه.
وأشار إلى أن التجربة أثبتت أن الالتزام بالشفافية لا يمثل عبئًا على الشركات، وإنما يعد استثمارًا طويل الأجل ينعكس على تقييمها وقدرتها على جذب رؤوس الأموال.
وأكد أن بناء الثقة مع المستثمرين يحتاج إلى عمل مستمر وليس إلى إجراءات مؤقتة، مشددًا على أن الأسواق العالمية تراقب أداء الشركات بشكل دائم، وليس فقط وقت الطروحات أو زيادة رؤوس الأموال.