أكد بنك إتش إس بي سي أن القروض المصرفية والسندات المضمونة تظل من أبرز الفرص الاستثمارية في أسواق الدخل الثابت، مدعومة بارتفاع العائدات واستمرار قوة الجدارة الائتمانية للشركات رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأوضح البنك، في تقريره، أن ارتفاع أسعار الفائدة عزز جاذبية القروض ذات الفائدة المتغيرة، التي توفر حماية أفضل للمستثمرين مقارنة بالسندات التقليدية عند استمرار العوائد المرتفعة.
وأضاف أن أساسيات الائتمان للشركات ما تزال قوية، إذ تظل معدلات التعثر أقل بكثير من متوسطاتها التاريخية، وهو ما يدعم استمرار الاستثمار في أدوات الدين ذات الجودة المرتفعة.
السندات المضمونة توفر حماية إضافية
وأشار التقرير إلى أن السندات المضمونة بالقروض تقدم مستوى إضافيًا من الحماية للمستثمرين، بفضل الضمانات التي تدعم هذه الإصدارات، إلى جانب استمرار انخفاض معدلات التعثر في القروض التجارية.
ورأى البنك أن الجمع بين القروض المصرفية والسندات المضمونة يوفر توازنًا جيدًا بين العائد وإدارة المخاطر داخل المحافظ الاستثمارية.
صناديق التحوط أداة لمواجهة التقلبات
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، أوصى إتش إس بي سي بزيادة الاعتماد على بعض استراتيجيات صناديق التحوط، موضحًا أنها أثبتت قدرتها على الحد من تقلبات المحافظ الاستثمارية وتحقيق أداء أكثر استقرارًا خلال فترات اضطراب الأسواق.