أعلن مجلس الذهب العالمي أن صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب المادي سجلت صافي تخارجات بقيمة 8.9 مليار دولار خلال يونيو الماضي، ما أدى إلى انخفاض حيازاتها بنحو 74.3 طنًا من الذهب لتستقر عند 4047 طنًا بنهاية الشهر.
وأوضح المجلس أن الأصول المدارة بصناديق الذهب تراجعت بنسبة 6% خلال النصف الأول من العام، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب، رغم ارتفاع إجمالي حيازات الصناديق بنحو 18 طنًا خلال الفترة نفسها، بما يعكس استمرار الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر رغم تراجع قيمته السوقية.
وفي سياق متصل، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وجود انقسام بين أعضاء البنك المركزي، إذ أيدت الأغلبية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما دعا عدد من الأعضاء إلى رفعها فورًا لمواجهة الضغوط التضخمية.
وأشار المحضر إلى أن بيان الاحتياطي الفيدرالي جاء مقتضبًا وخاليًا من أي إشارات واضحة بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية أو أسعار الفائدة، في ظل توجه رئيس البنك الجديد كيفين وارش لإنهاء سياسة التوجيهات المستقبلية التي اعتادت الأسواق الاعتماد عليها.
وأدى هذا النهج الأكثر تشددًا إلى ارتفاع توقعات المستثمرين بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، لترتفع احتمالات الزيادة إلى 63%، مقارنة بنحو 50% قبل صدور محضر الاجتماع، وهو ما عزز الضغوط على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.