أغلق سعر الذهب العالمي على انخفاض بنهاية تعاملات أمس، متجها نحو انخفاض أسبوعي، إذ غذّت أسعار النفط المرتفعة، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، المخاوف من التضخم وعززت التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية، وفقا لوكالة رويترز.
سعر أوقية الذهب
وعند الإغلاق، انخفض سعر الذهب فى المعلاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4103.23 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 1.7% خلال الأسبوع.
سعر الذهب عالميا
وهبط سعر الذهب فى العقود الأمريكية الآجلة لشهر أغسطس بنحو 0.7% إلى 4113.70 دولار للأونصة.
قال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة TD للأوراق المالية: "العامل الرئيسي هنا هو تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لا يرغب المستثمرون عمومًا في الاحتفاظ بالذهب والفضة في الوقت الراهن، وهو ما يفسر هذا التحرك نحو مستوى 4100 دولار".
وحذرت وكالة الطاقة الدولية، أمس الجمعة، من أن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يُقلب توقعاتها بفائض كبير في سوق النفط العام المقبل.
وتُؤجج أسعار الطاقة المرتفعة المخاوف من التضخم، مما يُعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قِبل البنوك المركزية.
وبينما يُنظر إلى الذهب عمومًا على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبًا على المعدن الذي لا يُدرّ عائدًا، وذلك من خلال زيادة جاذبية الأصول المُدرّة للفائدة.
وقال ميليك: "تشير جميع الدلائل إلى أن السوق قلقة بشأن التضخم، وخاصة بعد انتعاش أسعار النفط في الأيام القليلة الماضية. وهذا سيُبقي البنوك المركزية، وخاصةً الاحتياطي الفيدرالي، في حالة تأهب دائم".
ويُقدّر المتعاملون احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر بنحو 69%، وفقًا لأداة " فيد وتش" التابعة لمجموعة CME.
وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو انقسامًا حادا مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات التضخم المقرر صدورها الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، للحصول على مزيد من المعلومات حول التوجه النقدي.
المعادن النفيسة الأخرى
انخفض سعر الفضة فى المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 59.56 دولار للأونصة، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1616.72 دولار، وزاد سعر البلاديوم بنسبة 2.2% إلى 1274.50 دولار.