هل سيؤثر قرار «إي آند» الإماراتية بيع كامل حصتها في «فودافون» العالمية على الوحدة المصرية؟

بعد الإعلان عن بيعها إلى شركة فيجا

إي آند

قالت مصادر مطلعة في قطاع الاتصالات إن تأثير قرار إي آند الإماراتية بيع كامل حصتها في المجموعة البريطانية لصالح شركة فيجا الفرنسية لن يكون له تأثير مباشر على فودافون مصر، خاصة أنها تعمل كوحدة مستقلة إداريًّا وتشغيليًّا داخل مجموعة فودافون.

وأكدت المصادر، في تصريحات، للمال، أن أي تغيير في هيكل مساهمي مجموعة فودافون العالمية في لندن لن ينعكس على خطط الاستثمار المحلية. 

ورجّحت المصادر أن تظهر على المدى المتوسط آثار غير مباشرة إذا تبنّى المساهم الفرنسي الجديد كزافييه نيل في هيكل ملكية مجموعة فودافون البريطانية إستراتيجية مختلفة لإدارة أصول المجموعة أو تسريع التخارج من بعض الأسواق أو زيادة الاستثمارات في الأسواق ذات النمو المرتفع، ومن بينها أفريقيا؛ وعلى رأسها  مصر التي تعد من أكبر أسواق المجموعة من حيث عدد العملاء والنمو في خدمات البيانات.

وأضافت أن تخارج «إي آند» من فودافون العالمية قد يمنح المجموعة الإماراتية سيولة مالية كبيرة يمكن توجيهها إلى التوسع في مراكز البيانات، فضلًا عن زيادة الاستثمارات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الحوسبة السحابية وحلول تكنولوجيا المالية، وتنفيذ مزيد من صفقات الاستحواذات الإقليمية وهي مجالات أعلنت المجموعة الإماراتية مرارًا أنها تمثل أولوياتها المستقبلية.