انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، متأثرةً بعمليات بيع عالمية في أسهم التكنولوجيا، بينما يترقب المستثمرون قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بحثًا عن مؤشرات حول القطاعات التي قد تستفيد من زيادة الإنفاق، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنحو 0.7% عند 646.29 نقطة. وكان المؤشر قد سجل مستوى قياسيًا يوم الاثنين، قبل أن يستقر عند مستوى أدنى.
وبعد تعافيها من الصدمة التي أحدثها الصراع في الشرق الأوسط، تداولت الأسهم الأوروبية ضمن نطاق ضيق هذا الأسبوع، في انتظار المستثمرين لمؤشرات جديدة من موسم إعلان الأرباح وتطورات قمة الناتو.
وكشف قادة الناتو يوم الثلاثاء عن صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات، مؤكدين بذلك استجابتهم لدعوات الولايات المتحدة لزيادة الإنفاق للدفاع عن أوروبا.
كتب محللون استراتيجيون في المجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة، في مذكرة: "كان هذا بمثابة جرس إنذار قاسٍ، وإن كان ضروريًا، للدول الأوروبية. ورغم تفاوت الأداء، فقد استوعبت أوروبا الدرس وتستثمر الآن وفقًا لذلك".
مع ذلك، انخفضت أسهم شركات الدفاع بنسبة 2.5%، بينما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 3.6% وسط مخاوف من أن يكون الارتفاع الذي شهدته أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية على مدى ربع عام قد بالغ في تقييم القطاع. وانخفض سهم شركة ASML، المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق، بنسبة 7.3%.
وكانت شركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية هي المحرك الرئيسي لعمليات بيع أسهم التكنولوجيا العالمية، حيث انخفضت أسهمها رغم التوقعات القوية، بينما تراجع مؤشر ناسداك في وول ستريت بنسبة 0.7% تقريبًا.
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في شركة الوساطة XTB: "هذا جزء من تحول نحو قطاعات السوق الأرخص والأقل رواجًا والأقل اعتمادًا على التكنولوجيا. نشهد توسعًا أكبر في الخيارات الاستثمارية بدلًا من سيطرة مجموعة محدودة من الأسهم".