أيدت المحكمة العليا، يوم الثلاثاء، حق المواطنة للأشخاص المولودين في الولايات المتحدة، رافضةً أمرًا تنفيذيًا أصدره الرئيس دونالد ترامب كان يسعى إلى إلغاء هذا المبدأ الدستوري الراسخ لأبناء المهاجرين، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وكان قضاة المحكمة قد أشاروا، خلال المرافعات الشفوية في أبريل، إلى أنهم سيؤكدون منح الجنسية تلقائيًا للأفراد المولودين في الولايات المتحدة لأبوين غير أمريكيين.
وحضر ترامب المرافعات الشفوية في القضية، ليصبح أول رئيس في منصبه يفعل ذلك.
وتُعرف القضية باسم "ترامب ضد باربرا".
ينص بند المواطنة في التعديل الرابع عشر لدستور الولايات المتحدة، الذي اعتُمد عام ١٨٦٨، على أن "جميع الأشخاص المولودين أو المجنسين في الولايات المتحدة، والخاضعين لولايتها القضائية، هم مواطنون في الولايات المتحدة وفي الولاية التي يقيمون فيها".
وفي أول يوم له في البيت الأبيض، في ٢٠ يناير ٢٠٢٥، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا يسعى إلى إلغاء هذا الحق.
نصّ الأمر على أنه بعد مرور 30 يومًا من تاريخ نفاذه، لا يحق للأطفال المولودين في الولايات المتحدة الحصول على وثائق الجنسية إذا كان آباؤهم قد هاجروا بطريقة غير شرعية أو كانوا عمالًا غير موثقين.
وفي وقت لاحق، قضى عدد من قضاة المحاكم الجزئية الأمريكية بأن أمر ترامب ينتهك الدستور.
وأيدت محكمتان استئنافيتان اتحاديتان أوامر قضائية بمنع سريان الأمر.