التوترات الجيوسياسية تدفع سوق إعادة التأمين لتطوير منتجات جديدة وتوسيع الطاقة الاستيعابية

تبدأ تداعيات ارتفاع الخسائر البحرية في الظهور خلال موسم تجديدات عام 2027

Guy Carpenter

كشفت شركة جاي كاربنتر ذراع الوساطة في إعادة التامين التابعة لشركة مارش العالمية عن تزايد تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق إعادة التأمين، خاصة في الخطوط المتخصصة، وهو ما انعكس على اتجاه الشركات لتطوير منتجات جديدة وتعزيز الابتكار لتلبية احتياجات الأسواق المتغيرة.

وأوضح التقرير أن تجديدات منتصف العام في تأمينات المسؤوليات أظهرت نتائج متفاوتة بحسب مستويات الخسائر والتغيرات التي تشهدها هياكل السوق، في حين كانت الخطوط المتخصصة الأكثر تأثرًا بالتقلبات الجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة.

وقال دين كليزورا، الرئيس التنفيذي للشركة، إن النزاعات الجارية في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية دفعت إلى تسريع تطوير حلول تأمينية جديدة تعتمد على ترتيبات الحصص النسبية، إلى جانب تأسيس تحالفات تأمينية تستهدف توفير طاقات إضافية في أسواق كانت تواجه محدودية في المعروض التأميني.

وعلى مستوى التأمين البحري، أوضح التقرير أن احتياطي الخسائر المرتبط بحادث انهيار جسر بالتيمور في الولايات المتحدة خلال عام 2024 ارتفع من 1.5 مليار دولار إلى 2.8 مليار دولار، على أن تتحمل أسواق إعادة التأمين والإعادة اللاحقة الجزء الأكبر من هذه التكلفة.

ورجح التقرير أن تبدأ تداعيات ارتفاع الخسائر البحرية في الظهور على مستويات التسعير خلال موسم تجديدات إعادة التأمين لعام 2027، في ظل استمرار الضغوط على الأسواق العالمية.

كما أشار التقرير إلى أن الزلازل التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو تسببت في خسائر واسعة، مع توقعات باتساع فجوة الحماية التأمينية نتيجة انخفاض معدلات الانتشار التأميني وتراجع الأوضاع الاقتصادية، مرجحًا أن يكون التأثير الأكبر على سوق تأمينات الممتلكات السكنية مقارنة بالتأمينات التجارية.