تراجع مؤشر أسعار إعادة تأمين الممتلكات المرتبطة بالكوارث عالميًا إلى 16% خلال تجديدات منتصف العام، مقارنة بانخفاض بلغ 12% في يناير 2026، مدفوعًا بوفرة رؤوس الأموال وزيادة الطاقة الاستيعابية وارتفاع شهية معيدي التأمين، ما عزز توجه شركات التأمين نحو تنويع أدوات الحماية وإضافة حلول مكملة للبرامج التقليدية.
ووفقًا لتقرير صادر عن شركة جاي كاربنتر، ذراع الوساطة في إعادة التأمين التابعة لشركة مارش العالمية، استمرت البيئة التنافسية في سوق إعادة تأمين الممتلكات خلال تجديدات الأول من يوليو، بينما واصلت تجديدات إعادة التأمين في الخطوط المتخصصة الاتجاه نفسه.
وقال دين كليزورا، الرئيس التنفيذي للشركة، إن شركات التأمين تمكنت في ظل ظروف السوق الحالية من الحصول على أسعار وشروط أكثر تنافسية لبرامج إعادة التأمين، بالتوازي مع توجه متزايد نحو حلول بديلة مثل التغطيات البارامترية وترتيبات الـSidecars" لتعزيز مستويات الحماية التقليدية، متوقعًا استمرار هذا الاتجاه خلال النصف الثاني من العام.
وأشار التقرير إلى أن قطاع الممتلكات يشهد توسعًا في دراسة حلول تكميلية تدعم برامج الكوارث التقليدية، مع استمرار نمو إصدارات سندات الكوارث لتسجل مستويات قياسية تجاوزت 61 مليار دولار من حدود التغطية القائمة خلال النصف الأول من عام 2026.
كما برزت الحلول البارامترية كأحد أسرع الأدوات نموًا، خاصة في التعامل مع الأخطار الثانوية والحلول التراكمية، في ظل استمرار مخاطر الأحداث منخفضة الشدة ومتكررة الحدوث مثل العواصف الشديدة.
وأوضح التقرير أن وفرة رؤوس الأموال أبقت سوق إعادة تأمين الممتلكات في حالة مرونة سعرية، مع تعمق الانخفاضات المعدلة بالمخاطر مقارنة بمستويات بداية العام.