أكد الدكتور محمد العقاد، رئيس المجالس الطبية المتخصصة، أن المجالس تبنت تغييراً جذرياً في ثقافة العمل، يقوم على وضع المريض في صدارة منظومة اتخاذ القرار.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الصحفي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة والسكان وشركة MSD.
وأوضح أن المجالس لم تعد تتعامل مع طلبات العلاج باعتبارها أرقاماً أو بطاقات هوية، وإنما باعتبارها حالات إنسانية لها دور مؤثر في المجتمع، مشيراً إلى أن الهدف النهائي هو تمكين المريض من استعادة حياته الطبيعية والمشاركة في التنمية.
ووجه العقاد الشكر إلى الدكتور محمد حساني، وفريق العمل بالمجالس الطبية المتخصصة، واللجان العلمية، وشركة MSD، على التعاون الذي أسهم في تطوير بروتوكولات علاج مرضى سرطان الثدي وإتاحة أحدث العلاجات للفئات المستحقة.
واختتم بالتأكيد على أن تغيير المفاهيم في إدارة المنظومة الصحية يمثل خطوة أساسية نحو تقديم خدمات علاجية أكثر كفاءة وعدالة، بما يحقق مصلحة المريض المصري ويدعم جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي.